[ 267 ] الفصل الثالث والعشرون. فيما نذكره من حديث اليوم الذي ترفع فيه أعمال كل شهر. أخبرني الشيخ حسين بن أحمد السوراوي، والشيخ علي بن يحيى الخياط الحلي، والشيخ أسعد بن شفروة الاصفهاني بإسنادي منهم رضي الله عنهم الذي قدمته إلى جدي السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي. أخبرنا الحسين بن عبيدالله، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن قتادة، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن علي بن أسباط، عن عبد الصمد بن بشير، عن عنبسة بن نجاد، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: " آخر خميس في الشهر ترفع فيه أعمال الشهر " (1). ________________________________________ = هذه الرواية رواها ابو السري سهل بن اسحاق الملقب بابي نواس قال: كنت أخدم الامام الهادي عليه السلام بسر من رأى، واسعى في حوائجه، فقلت له ذات يوم: يا سيدي الايام النحسات في الشهر إلى التوجه في الحوائج فيها فدلني على ما احترز به من مخاوفها فقال له: يا سهل ان لشيعتنا وموالينا عصمة لو سلكوا بها في لجج البحار وسباسب البيد لامنوا بها من كل مخوف، يا سهل إذا اصبحت فقل ثلاثا - وكذلك إذا امسيت - هذا الدعاء، وهو دعاء امير المؤمنين عليه السلام ليلة المبيت على فراش النبي (صلى الله عليه وآله) وهو: امسيت اللهم معتصما بذمامك المنيع، الذي لا يطاول ولا يحاول، من شر كل غاشم وطارق، من سائر ما خلقت من خلقك الصامت والناطق، في جنة من كل خوف، بلباس سابغة، باهل نبيك محمد عليهم السلام محتجبا من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين، لا خلاف في الاعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم موقتا ان الحق لهم ومعهم ومنهم وبهم اوالي من والوا واجانب من جانبوا فصل على محمد وآله واعذني اللهم بهم من شر كل ما اتقيه، يا عظيم حجزت الاعادي عني ببديع السموات والارض انا [ جعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون ]. (1) رواه المصنف في محاسبة النفس: 24 نقلا عن كتاب العلل للقزويني. ________________________________________