[ 132 ] عن محمد بن الحسن، عن محمد بن النعمان، عن محمد بن أحمد، عن أبي علي أحمد بن محمد بن عمار (1) الكوفي قال: حدثني أبي، قال: حدثنا (علي بن الحسن بن فضال) (2)، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن أحمد بن محمد بن أبي النصر، قال: كنا عند الرضا (عليه السلام) والمجلس غاص بأهله فتذاكروا يوم الغدير، فأنكره بعض الناس، فقال الرضا: حدثني أبي عن أبيه قال: ان يوم الغدير في السمأ أشهر منه في الارض، ان لله في الفردوس الاعلى قصرا لبنة من فضة ولبنة من ذهب، فيه مائة الف قبة من ياقوتة حمرأ، ومائة الف خيمة من ياقوت أخضر، ترابه المسك والعنبر، فيه أربعة أنهار، نهر من خمر، (ونهر من مأ) (3)، ونهر من لبن، ونهر من عسل، حواليه أشجار جميع الفواكه عليها طيور أبدانها من لؤلؤ وأجنحتها من ياقوت تصوت بألوان الاصوات، إذا كان يوم الغدير ورد الى ذلك القصر أهل السموات يسبحون لله ويقدسونه ويهللونه، فتطاير تلك الطيور فتقع في المأ وتمرغ على ذلك المسك والعنبر، فأذا أجتمعت الملائكة طارت فتفض ذلك عليهم، وانهم في ذلك اليوم ليتهادون نثار فاطمة (عليه السلام)، فإذا كان آخر اليوم نودوا: انصرفوا الى مراتبكم فقد أمنتم الخطأ والزلل الى قابل مثل هذا اليوم تكرمة لمحمد (صلى الله عليه واله وسلم) وعلي (عليه السلام) (4). ________________________________________ (1) في (ط) (أبي أحمد بن عمار) والصواب كما ورد في النسخة ح، وذكره ايضا صاحب التهذيب 6: 24 / 52 وبحار الأنوار 8: 182 / 144. (2) في النسخة (ح) وفي (ط) (الحسن بن علي بن فضال) لكن في التهذيب وبحار الأنوار (علي بن الحسن بن فضال). (3) سقطت من (ط). (4) انظر: التهذيب 6: 24، الوسائل 14: 388، مصباح الزائر: 153. ________________________________________