وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 102 ] ثم قال: أخاف أن لا يتفقوا. فعزم على أن يعزل بالامر إلى ولد على من الحسن والحسين، فكتب إلى ثلاثة نفر، منهم جعفر بن محمد على بن الحسين " ع " وعمر بن على بن الحسين، وعبد الله بن الحسن، ووجه بالكتب مع رجل من مواليهم من ساكنى الكوفة فبدأ بجعفر بن محمد " ع " فلقيه ليلا وأعلمه أنه رسول أبى سلمة وأن معه كتابا إليه منه، فقال: وما انا وأبو سلمة وهو شيعة لغيري ؟ فقال الرسول: تقرأ الكتاب وتجيب عليه بما رأيت. فقال جعفر " ع " لخادمه: قدم منى السراج. فقدمه فوضع عليه كتاب أبى سلمة فأحرقه، فقال: ألا تجيبه ؟ فقال: قد رأيت الجواب. فخرج من عنده وأتى عبد الله بن الحسن بن الحسن فقبل كتابه وركب إلى جعفر بن محمد " ع " فقال له: أي أمر جاء بك يا أبا محمد لو اعلمتني لجئتك ؟ فقال: أمر يجل عن الوصف، قال: وما هو يا أبا محمد ؟ قال: هذا كتاب أبى سلمة يدعوني لامر يجل عن الوصف، قال: وما هو يا أبا محمد ؟ قال: هذا كتاب أبى سلمة يدعوني لامر ويرانى أحق الناس به، وقد جاءته شيعتنا من خراسان. فقال له جعفر الصادق " ع ": ومتى صاروا شيعتك ؟ أنت وجهت أبا سلمة إلى خراسان وأمرته بلبس الواد ؟ هل تعرف أحدا منهم باسمه ونسبه ؟ كيف يكونون من شيعتك وأنت لا تعرفهم ولا يعرفونك ؟ فقال: عبد الله أن كان هذا الكلام منك لشئ. فقال جعفر " ع ": قد علم إلله أنى أوجب على نفسي النصح لكل مسلم فكيف أدخره عنك ؟ فلا تمنين نفسك الاباطيل، فان هذه الدولة ستتم لهؤلاء القوم ولا تتم لاحد من آل أبى طالب، وقد جاءني مثل ما جاءك. فانصرف غير راض بما قاله وأما عمر بن على بن الحسين فرد الكتاب وقال ما أعرف كاتبه فاجيبة، ومات عبد الله المحض في حبس أبى جعفر الدوانيقي مخنوقا. وروى أبو الفرج الاصفهانى في كتاب (مقاتل الطالبيين) عمن لم يحضرني اسمه (1) الآن، قال: كنا جلوسا مع فلان (2) وذكر اسم الذى كان يتولى ________________________________________ (1) رواه عن عمر عن أبى زيد عن عيسى عن عبد الرحمان بن عمران بن أبى فروة (2) هو أبو الأزهر مولى المنصور الدوانيقي. ________________________________________