وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 103 ] حبس عبد الله - فإذا برسول قد قدم من عند أبى جعفر المنصور ومعه رقعة فأعطاها ذلك الرجل كان يتولى الحبس لعبدالله واخوته وبنى أخيه، فقرأها وتغير لونه وقام متغير اللون مضطربا وسقطت الرقعة منه لاضطرابه، فقرأناها فإذا فيها: إذا أتاك كتابي هذا فأنفذ في مذله ما آمرك به وكان المنصور يسمى عبد الله المذله، وغاب الرجل ساعة ثم جاء متغيرا مضطربا منكرا فجلس مفكرا لا يتكلم ثم قال: ما تعدون عبد الله بن الحسن فيكم ؟ فقلنا هو والله خير من أظلت هذه وأقلت هذه. فضرب احد يديه على الاخرى وقال: قد والله مات. وتوفى عبد الله وهو ابن خمس وسبعين سنة (1) وكان يتولى صدقات أمير المؤمنين على " ع " بعد أبيه الحسن، ونازعه في ذلك زيد بن على بن الحسين " ع " ولهما في ذلك حكايات لا تليق بهذا المختصر. وأعقب عبد الله المحض من ستة رجال، محمد ذى النفس الزكية، وابراهيم قتيل باخمرى، وموسى الجون، وأمهم هند بنت أبى عبيدة بن عبد الله بن ربيعة بن الاسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب، ومن يحيى صاحب الديلم وأمه قريبة (فرثية خ ل) بنت ركيح بن أبى عبيدة، بنت أخى هند بنت أبى عبيدة، ومن سليمان، وادريس وأمهما عاتكة بنت عبد الملك المخزومية، فالعقب من محمد ذى النفس الزكية، ويكنى أبا عبد الله، وقيل أبا القاسم، ويلقب المهدى وهو المقتول بأحجار الزيت، وقال أبو نصر البخاري: حملت به أمه (2) أربع سنين. ونقل ذلك الدندانى النسابة عن جده وكان يرى رأى الاعتزال، وحكى أبو الحسن العمرى: أنه كان تمتاما بين كتفيه خال أسود كالبيضة. وولد سنة ________________________________________ (1) قتل عبد الله في محبسه بالهاشمية سنة 145 ه‍ ذكره أبو الفرج الاصفهانى في (مقاتل الطالبيين). م ص (2) هذا لا يوافق مذهب الامامية وغيرهم اللهم الا الشافعية (عن هامش المخطوطة) ________________________________________