وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 104 ] مائة بلا خلاف، وقيل: مات سنة خمس وأربعين في رمضان، وقيل: في الخامس والعشرين من رجب. وقال البخاري: وهو ابن خمس وأربعين سنة وأشهرا. وانما لقب المهدى للحديث المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المهدى من ولدى اسمه اسمى واسم ابيه اسم أبى. وتطلعت إليه نفوس بنى هاشم وعظموه، وكان جم الفضائل كثير المناقب، وحكى الشيخ أبو الفرج الاصفهانى (1): أن الصادق " ع " أخذ بركابه ذات يوم حتى ركب. فقيل له في ذلك فقال: ويحك هذا مهدينا أهل البيت !. وكان المنصور قد بايع له ولاخيه ابراهيم مع جماعة من بنى هاشم، فلما بويع لبنى العباس اختفى محمد وابراهيم مدة خلافة السفاح، فلما ملك المنصور وعلم أنهما على عزم الخروج جد في طلبهما وقبض على أبيهما وجماعة من أهلهما فيحكى: أنهما أتيا أباهما وهو في السجن فقالا له: يقتل رجلان من آل محمد خير من أن يقتل ثمانية. فقال لهما: إن منعكما أبو جعفر أن تعيشا كريمين فلا يمنعكما أن تمونا كريمين. ولما عزم محمد على الخروج واعد أخاه ابراهيم على الظهور في في يوم واحد، وذهب محمد إلى المدينة وإبراهيم إلى البصرة، فاتفق أن ابراهيم مرض فحرج أخوه بالمدينة وهو مريض بالبصرة، ولما خلص من مرضه وظهر أتاه خبر أخيه أنه قتل وهو على المنبر يخطب. ويقال: بل أتاه وهو قد توجه إلى الكوفة لحرب المنصور فقال: سأبكيك بالبيض الصفاح وبالقنا فان بها ما يدرك الطالب الوترا إلى آخره (2) ولما بلغ أبا جعفر المنصور خروج محمد بن عبد الله خلا ببعض ________________________________________ (1) أنظر أخبار محمد ذى النفس الزكية في (مقاتل الطالبيين) لابي الفرج الاصفهانى ص 160 - 192 من طبع النجف م ص (2) الابيات التى بعده: ولست كمن يبكى أخاه بعبرة يعصرها من ماء مقلته عصرا = ________________________________________