[ 108 ] المذكور، وله بها ولد، وكان عبد الله بن الاعور قد أعقب من ثلاثة رجال على والقاسم وأحمد. أما على فله ولدان الحسن وأبو جعفر محمد، ولدهما بجرجان ونيسابور وطبرستان، منهم أبو الفضل على بن أبى هاشم محمد بن أبى الفضل عبد الله بن أبى جعفر محمد بن على بن عبد الله بن الاعور، مولده نيسابور في آخرين من اخوته وبنى عمه وبنى إخوته. وأما القاسم بن الحسن الاعور، فذكر أن ولده بطبرستان، وأولاده محمد وعلى وعبد الله والحسن والحسين، قال ابن طباطبا: وما وقع إلى نبأ من أخبارهم ولا عرفني أحد عقبا لهم والله بحالهم أعلم. فمن ذكر أنه من ولد القاسم احتاج إلى بينة عادلة تقوم له بصحة دعواه، وأما أبو العباس أحمد بن الحسن الاعور فولده أبو جعفر محمد بن أحمد والحسن والحسين ولابي جعفر محمد (1) وأحمد وعلى وقيل هما بجرجان، قال أبو عبد الله بن طباطبا: ولم يقع إلى أحد من ولد أحمد ولا عرفني أحد لهم عقبا باقيا. فمن ذكر أنه من ولده احتاج إلى بينة عادلة تقوم له بصحة دعواة. قلت: والظاهر أنه انقرض، ولهذا لم يعده الشيخ النقيب تاج الدين بن معية في المعقبين - (آخر ولد محمد النفس الزكية) - والعقب من ابراهيم قتيل باخمرى بن عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن ابن على بن أبى طالب " ع " يكنى أبا الحسن، وكان يرى مذهب الاعتزال وكان شديد الايد، فيحكى: أنه كان واقفا مع أخيه محمد وأبيه وإبل لهم تورد وفيها ناقة شرود لا تملك فأقبلت مع الابل ترد، فقال محمد لابراهيم وهو ملتف في شملة: إن رددتها فلك كذا وكذا: فوثب ابراهيم فقبض على ذنبها فشردت وتبعها إبراهيم ممسكا بذنبها حتى غابا عن أعينهم. فقال عبد الله لابنه: بئس ما صنعت ________________________________________ (1) كذا في النسخ التى بأيدينا ولعل الصحيح (ولابي جعفر محمد، أحمد وعلى قيل هما بجرجان). م ص ________________________________________