[ 149 ] وأحمد أحمد الرجلين عندي ولست أنا لمحمود بذام وأعرف للكبير السن حقا ولكن الشهامة للغلام أما أحمد بن أحمد بن رميثة فدرج وأما محمود بن الشريف أحمد بن رميثة فولد محمدا رأيته بمكة شرفها الله تعالى سنة ست وثلاثين وسبعمائة شابا، وكان ابن عمه الشريف شهاب الدين أحمد بن عجلان قد جعله شحنة على مكة. وأعقب محمد (1) بن محمود بن أحمد غلاما طفلا مات عنه وهو صغير بلغني أنه يقارب الخمس سنين أو فوقها بقليل، وليس لمحمد ولد غيره وقد ادعى إلى محمد بن محمود دعى انتسب قبل ذلك إلى غيره ممن لا يثبت له نسب ثم ادعى انه ابن محمد هذا، ولكنه يخفى هذه النسة عمن يعرف حاله والعجب أنه أسن من محمد بن محمود، وكذبه وافتراؤه أشهر من أن ينبه عليه وأظهر من أن يحتاج إلى اظهار، ولكن الزمان زمان سوء ولولا أنه قد أطال المقام بهذه الديار اعني كرمان وفارس ويزد وقد استوطنها وأولد بها وظن كثير من أغبياء الجهال أنه علوى صحيح النسب من حكام مكة، لنزهت قلمى عن ذكره، ولكن على كل نفس ما كسبت. ومن ولد السيد رميثة بن أبى نمى بقية (2) بن رميثة له عقب، والسيد مغامس، له أيضا عقب، والسيد مبارك بن رميثه، رأيته بالعراق حين قدمها وافدا على السلطان اويس بن الشيخ حسن وله أيضا اعقاب، ومن ولد السيد رميثة بن ابى نمى السيد عز الدين أبو سريع عجلان (3) بن رميثة، ملك الحجان ________________________________________ (1) كانت وفاة الشريف محمد بن محمود بن احمد بن رميثة سنة ثلاث وثمانمائة وكان جوادا شاعرا. (2) كانت وفاة السيد بقية بن رميثة سنة اثنتين وستين وسبع مائة ووفاة اخيه السيد مغامس سنة ثلاث وستين وسبعمائة (عن هامش الاصل) (3) كانت وفاة الامير عز الدين عجلان بن رميثة سنة سبع وسبعين وسبعمائة، ووفاة ابنه شهاب الدين أبى سليمان أحمد سنة ثمان وثمانين وسبعمائة = ________________________________________