[ 156 ] بالسيبى ويقال لولده بنو السيبى كانوا ببغداد والموصل، منهم فخذ يقال لهم: بنو الصناديقى كانوا ببغداد أيضا، ومن ولد محمد بن ابراهيم بن عبد الله بن محمد الابتثى، الحسين الاعرج بن محمد المذكور، كذا قال شيخ الشرف. وقال ابن طباطبا: ولم أر للحسين الاعرج غير بنت. ومن ولد أبى الحسين أحمد بن ابراهيم بن عبد الله بن محمد الابتثى - وهو الدى سماه البخاري ابراهيم - الورق وهو محمد بن يحيى بن أبى الحسين أحمد المذكور، قال البخاري: ونقل شيخ الشرف العبيدلى أن الورق هو أحمد بن ابراهيم بن عبد الله بن محمد الابتثى والله أعلم. والعقب من سليمان بن عبد الله المحض ابن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب عليه السلام ويكنى أبا محمد وقتل (1) بفخ، من ابنه محمد هرب بعد قتل أبيه ودخل المغرب إلى عمه ادريس وأعقب هناك، وكان له عبد الله وأحمد وادريس وعيسى وابراهيم والحسن والحسين وحمزة وعلى، وهم في نسب القطع أي انقطعت أخبارهم عنا واتصالهم عنا. قال الشيخ أبو الحسن العمرى: قال أبو الحسين يعنى شيخ الشرف محمد بن أبى الحسين العبيدلى النسابة: لم أسمع لهذا الفخذ خبرا إلى هذه الغاية. ثم قال العمرى، وروى الناس غير هذا، ولا شك أن بنى سليمان بن عبد الله بالمغرب إلى الآن وهم أقل من ولد ادريس بن عبد الله المحض. ________________________________________ (1) فخ بفتح أوله وتشديد ثانية واد بمكة، قيل هو واد الزاهر قتل به الحسين بن على بن الحسن العلوى يوم التروية سنة 169 ه وقتل معه جماعة من أهل بيته، وفيه دفن عبد الله بن عمرو جماعة من الصحابة. قاله في (مراصد الاطلاع) وسليمان هذا أمه عاتكة بنت عبد الملك بن الحرث الشاعر بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وهى التى كلمت أبا جعفر المنصور لما حج وقالت: يا أمير المؤمنين أيتامك بنو عبد الله بن الحسن فقراء لا شئ لهم. فرد علهيم ما قبضته من أموالهم. قاله أبو الفرج في (المقاتل). م ص ________________________________________