[ 164 ] ميمون بن عبد العظيم الحسين بن محمد ميمون، له أولاد بالرى منهم مهدى وما نكيرم، وأعقب أبو القاسم على بن الحسين الخطيب بن على بن معية من رجلين هما أبو عبد الله محمد، وأبو عبد الله الحسين الفيومى، أما أبو عبد الله محمد ابن أبى القاسم على بن الحسين الخطيب، فأعقب من أبى الطيب الحسن قتله بنو أسد، قال ابن طباطبا: وله أولاد ستة برامهرمز والاهواز والبصرة. ومن أبى القاسم عبد الله الشعرانى، له ولد، ومن أبى محمد ابراهيم، له أولاد بالاهواز هذا كله عن ابن طباطبا، وكان له أبو طالب أحمد كان شديد التوجه وحج فأنفق مالا واسعا، فقيل إن رجلا من الاشراف جلس إليه بمكة وهو يشكو جور السلطان، فأدخل العلوى الحجازى يده في ثيابه وقال له: ثيابك هذه الرقاق هي التى أضلتك سبيلك والعز معه الشقاء. وقال العمرى: وكان لابي طالب عدة من الولد جميعهم أصدقائى مات أكثرهم وهذا أبو طالب أحمد عرفه بهاء الدولة بن بويه الديلمى، وكان أبو طالب رئيسا بالبصرة وله أحوال حسنة، قال ابن طباطبا: وله بقية بالبصرة، وأما أبو عبد الله الحسين الفيومى بن على بن الحسين بن معية فأعقب من ابنه أبى الطيب محمد، وأعقب أبو الطيب محمد بن الحسين الفيومى من أبى عبد الله الحسين القصرى نزل قصر ابن هبيرة فنسب إليه، وكان لابي عبد الله الحسين القصرى عدة أولاد منهم أبو الحسن على بن الحسين القصرى قتله أحمد بن عمار العبيدلى، من ولده بنو البديوى وهو أبو عبد الله محمد البديوى بن أبى المعالى هبة الله ابن أبى الحسن على المذكور، كان لهم بقية بالعراق. ومنهم النقيب ظهير الدولة أبو منصور الحسن بن أحمد بن الحسن بن الحسين القصرى، وهو الزكي الاول وعقبه ينقسم فرقتين، بنو قريش بن أبى الحسين بن أبى الفتح على النقيب بن رضى الدين بن الزكي الاول المذكور، منهم السيد سيد عماد الدين محمد بن محمد بن الحسين بن قريش المذكور، سافر إلى خراسان ثم منها إلى الهند واستوطن دهلى، وله بها عقب. ________________________________________