[ 184 ] قليلون جدا لم أر منهم أحدا إلى هذا التاريخ وليس بالحجاز ولا بالعراق لهم بقية ولا رأى الشيخ تاج الدين احدا منهم، قال: وعقبهم في بلاد العجم ومصر إن كان لهم بقية هناك. قال: ولابد أن يكون لهم بقية إذ بهم تكمل أسباط الفاطميين اثنى عشر سبطا كما وعد النبي صلى الله عليه واله وسلم. المعلم الرابع في ذكر عقب جعفر بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب (ع) ويكنى أبا الحسن، وكان أكبر أخوته سنا، وكان سيدا فصيحا يعد في خطباء بنى هاشم وله كلام مأثور، وحبسه المنصور مع اخوته ثم تخلص، وتوفى بالمدينة وله سبعون سنة وعقبه من ابنه الحسن (1) بن جعفر وكان قد تخلف عن فخ مستعفيا، وكان لجعفر بنت اسمها أم الحسن خرجت إلى جعفر بن سليمان بن على بن عبد الله بن العباس وهى أم ولده وتروجت بعده عمر الاطرف بن على ابن أبى طالب عليه السلام، فأعقب الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن ابن على بن أبى طالب عليه السلام من ثلاثة رجال عبد الله وجعفر الغدار ومحمد السيلق (2). أما محمد السيلق فولده السيلقيون ببلاد العجم، وعقبه ينتهى إلى عبيد الله ________________________________________ = وينزلون عليها في حمراء القيظ فإذا برد الزمان ظعنوا عن إعداد المياه وبدوا طلبا للقرب من الكلاء فالقوم حينئذ بادية بعد ما كانوا حاضرة. (تاج العروس) (1) قال أبو نصر البخاري في (سر السلسلة): أم الحسن اسمها عائشة بنت عوف بن الحارث بن الطفيل الازدية. (2) كذا في النسخ التى بأيدينا وضبطه الزبيدى في (تاج العروس): السليق كأمير م ص ________________________________________