[ 194 ] عمرو بن بحر الجاحظ في رسالة صنفها في فضائل بنى هاشم: وأما على بن الحسين ابن على فلم أر الخارجي في أمره إلا كالشيعي ولم أر الشيعي إلا كالمعتزلي ولم أر المعتزلي إلا كالعامي ولم أر العامي إلا كالخاصي ولم أجد أحدا يتمارى في في تفضيله ويشك في تقديمه. والعقب منه في ستة (1) رجال محمد الباقر، وعبد الله الباهر وزيد الشهيد، وعمر الاشرف، والحسين الاصغر، وعلى الاصغر وذكر عقبهم في ستة مقاسد: المقصد الاول في ذكر عقب محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب عليه السلام ويكنى أبا جعفر، ولقب الباقر لما رواه عن جابر بن عبد الله الانصاري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال له: يا جابر إنك ستعيش حتى تدرك رجلا من أولادي اسمه اسمى يبقر العلم بقرا فإذا رأيته فاقرأه منى السلام. فما دخل محمد الباقر على جابر وسأله على نسبه فأخبره فقام إليه واعتنقه وقال: جدك رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ عليك السلام. ووفد أخوه زيد ابن على على هشام بن عبد الملك فقال له هشام: ما فعل أخوك البقرة ؟ يعنى الباقر " ع " فقال زيد: لشد ما خالفت رسول الله صلى الله عليه وآله سماه الباقر وسميته أنت البقرة لتخالفنه يوم القيامة يدخل هو الجنة وتدخل أنت النار. وأمه أم عبد الله فاطمة بنت الحسن بن على بن أبى طالب عليه السلام، وهو أول من ________________________________________ (1) وله عليه السلام تسع بنات أم الحسن، وأم موسى، وكلثم وعبدة ومليكة، وعلية، وفاطمة، وسكينة، وخديجة. وأحد عشر ذكرا محمد الباقر " ع " والحسن وعبد الله، والحسين الاكبر، والقاسم، والحسين الاصغر وزيد وعمر وسليمان، وعبد الرحمان، وعلى. (المجدي) ________________________________________