[ 203 ] المقلون فعبيد الله وعيسى وعلى وجعفر فأما داود فمنقرض، وأما المكثرون فمحمد الاعرج واحمد الاكبر وابراهيم العسكري والحسين القطعي، أما عبيد الله ابن أبى سبحة فأعقب من الحسين والمحسن قال ابن طباطبا: لهما أولاد بالبصرة والابلة. وأما عيسى بن أبى سبحة فأعقب من أبى جعفر محمد بن عيسى وله الحسن وعلى لهما أولاد بفارس. وأما على بن أبى سبحة فولده بالدينور وشيراز، قال شيخ الشرف العبيدلى: من ولده أحمد الكاتب بن على بن محمد بن الحسن بن على بن موسى أبى سبحة في ديوان السلطان له جدة مجوسية وكان يضرب بالعود ومن ندماء بهاء الدولة. هذا ما ذكره شيخ الشرف، وقال ابن طباطبا: أما على بن أبى سبحة فولده أبو محمد الحسن، وأبو الفضل الحسين أما أبو محمد الحسن فولده أبو على الصبيح محمد بشيراز، وأبو العباس أحمد وموسى، ولكل واحد منهم أعقاب وأما أبو الفضل الحسين فولده طاهر وله أولاد بالدينور، وأما جعفر بن أبى سبحة فولده بالرى هم موسى وأبو الحسن محمد، وبالترمذ عيسى وأبو عبد الله محمد الضرير، لعيسى وأبى عبد الله محمد عقب ولموسى ولد، وأما محمد الاعرج بن أبى سبحة فأعقب من موسى الاصغر وحده، ويعرف بالابرش، وأعقب موسى الابرش من ثلاثة أبى طالب المحسن، وأبى أحمد الحسين، وأبى عبد الله أحمد أما أبو طالب المحسن فقال ابن طباطبا: له عقب منهم أحمد ولد بالبصرة. وأما أبو أحمد الحسين بن موسى الابرش فهو النقيب الطاهر ذو المناقب كان نقيب نقباء الطالبيين ببغداد، قال الشيخ أبو الحسن العمرى: كان بصريا وهو أجل من وضع على رأسه الطيلسان وجر خلفه رمحا أريد أجل من جمع بينهما، وكان قوى المنة شديد العصبة يتلاعب بالدول ويتجرأ على الامور وفيه مواساة لاهله، ولاه بهاء الدولة قضاء القضاء مضافا إلى النقابة فلم يمكنه القادر بالله وحج بالناس مرات أميرا على الموسم وعزل عن النقابة مرارا ثم أعيد إليها ________________________________________