وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 163 ] وتطأه بأظلافها (1). وامعن النظر والفكر في أحوال الناس في ذلك اليوم وما قبله وما بعده من شقاوة أو سعادة فانه يحصل لك باعث الخوف لا محالة وداعية البكاء والرقة واخلاص القلب فانتهز فرصة الدعا (ح) واعلم أنه من أنفس ساعات العمر وعليك بالاشتغال في تلك الحال بصاحب الجلال عن طلب الآمال والتعرض للسؤال وإذا سئلت فليكن مسئلتك وطلبتك دوام اقباله عليك (واقبالك عليه) وحسن تأدبك بين يديه واسئل ما يبقى لك جماله وينفى عنك وباله والمال لا يبقى لك ولا تبقى له (2). تنبيه واعلم أن البكاء والعجيج الى الله سبحانه فرقا من الذنوب، وصف محبوب لكنه غير مجد مع عدم الاقلاع عنها والتوبة منها. قال سيد العابدين على بن الحسين عليه السلام: وليس الخوف من بكى وجرت دموعه ________________________________________ (1) عن ابى عبد الله (ع) قال: مثل الناس يوم القيامة إذا قاموا لرب العالمين مثل السهم في القرب ليس له من الارض الا موضع قدمه كالسهم في الكنانة لا يقدر ان يزول هيهنا ولاهيهنا: الكنانة: جعبة من جلد لاخشب فيها أو بالعكس (ق) وقال أبو عبد الله (ع) في حديث: فحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا عليها فان للقيامة خمسين موقفا كل موقف مقدار الف سنة ثم تلا (في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون) التنزيل: 7. (روضة) ص 143. (2) عن ابى عبد الله (ع) قال: ان الشيطان يدبر ابن آدم في كل شى فإذا اعياه جثم له عند المال فاخذ برقبتة. أي ان الشيطان يدبرا بن آدم في كل شى أي يبعثه على ار تكاب كل ضلالة ومعصية أو يكون معه ويلازمه عند عروض كل شبهة أو شهوة لعله يضله أو يزله، فإذا اعياه الضمير المستر راجع الى ابن آدم والبارز إلى الشيطان أي لم يقبل منه حتى اعياه ترصد له واختفى عند المال فإذا أتى المال أخذ برقبته فيه بالحرام أو الشبهة والحاصل ان المال أعظم مصايد الشيطان إذ قل من لم يفتتن به عند تيسره له وكانه محمول على الغالب ا ذ قد يكون لا يفتتن بالمال ويفتتن بحب الجاه وبعض الشهوات الغالبة (مرآت) باب حب الدنيا والحرص عليها (*). ________________________________________