[ 214 ] عليك لم تسحى منه، وهذا مأخوذ من كلام سيد الاوصياء ومكمل الاولياء ومرشد العلماء وامام الاتقياء ووالد الائمة الامناء امير المؤمنين على بن ابى طالب صلوات الله عليه وآله الطيبين حيث يقول: اياك وما تعتذر منه فانه لا يعتذر من خير، واياك وكل عمل في السر تسحيى منه في العلانية، واياك وكل عمل (في السر) إذا ذكر لصاحبه انكره. وقال رسول الله صلى الله عليه واله: ان اعلى منازل الايمان درجة واحدة من بلغ إليها فقد فاز وظفر، وهو ان ينتهى بسريرته في الصلاح الى ان لا يبالى بها إذا ظهرت، ولا يخاف عقباها إذا استترت. وقال صلى الله على واله وقد سئل فيما النجاة ؟ قال: ان لا يعمل العبد بطاعة الله يريد بها الناس. وعنه عليه السلام: ان الله لا يقبل عملا فيه مثقال ذرة من رياء. وعنه صلى الله عليه واله في حديث الثلاثة: المقتول في سبيل الله، والمتصدق بماله في سبيل الله، والقارى لكتاب الله، وان الله عزوجل يقول لكل واحد منهم: كذبت بل اردت ان يقال: فلان جواد، كذبت بل اردت ان يقال: فلان شجاع، كذبت بل اردت ان يقال: فلان قارى، فاخبر رسول الله صلى الله عليه واله انهم لم يثابوا على ذلك. وقال رسول الله صلى الله عليه واله: ان أخوف ما أخاف عليكم الشرك الاصغر قالوا: وما الشرك الاصغر يا رسول الله ؟ قال: الرياء يقول الله عزوجل يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم: اذهبوا الى الذين كنتم ترائون في الدنيا هل تجدون عندهم ثواب أعمالكم ؟. وقال رسول الله صلى الله عليه واله: ان أخوف ما أخاف عليكم الشرك الاصغر قالوا: وما الشرك الاصغر يا رسول الله ؟ قال: الرياء يقول الله عزوجل يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم: اذهبوا الى الذين كنتم ترائون في الدنيا هل تجدون عندهم ثواب أعمالكم ؟. وفى الحديث انه يؤمر برجال الى النار فيوحى الله سبحانه الى مالك خازن النار: يا مالك قل للنار: لا تحرق لهم أقداما فقد كانوا يمشون بها الى المساجد، وقل للنار: لا تحرق لهم وجوها فقد كانوا يسبغون الوضوء، وقل للنار: لا تحرق لهم أيديا فقد كانوا يرفعونها الى بالدعاء وقل للنار: لا تحرق لهم ألسنة فقد كانوا يكثرون تلاوة القران، فيقول لهم مالك: يا اشقياء ما كانت اعمالكم في الدنيا ؟ فيقولون: كنا نعمل لغير ________________________________________