[ 103 ] على الفضل لفتح الباب وهذا ظاهر من تفسير الجوهرى الخوخة بالكوة في جدار يوازى الصفة انتهى مع ان هذا ايضا معارض بما رواه ابن الاثير في النهاية حيث قال قال: عليه الصلوة والسلام في حديث آخر: إلا خوخة على انتهى مع ان حديثى الباب والخوخة المرويين في شان أبي بكر ليسا بمتفق عليهما فلا يصلحان للاحتجاج بهما على الخصم بل الخصم يقول ان اولياء أبي بكر لما تفطنوا بان روايتهم لذينك الحديثين في شان على عليه السلام ازراء لجلالة قدر أبي بكر عندهم وضعوا هذين في مقابلهما ترويجا لشانه، وبالجملة نحن إنما نحتج برواية من لم يعتقد كون على عليه السلام افضل الصحابة على الاطلاق فإن اتيتم من فضائل الثلاثة برواية ممن لم يعتقد افضليتهم قد تمت المعارضة وإلا فلا. وثالثا فلان ما تضمنه الحديث الحادث الاول من قوله: كنت متخذا خليلا الى آخره مع انه ليس بمتفق عليه بدلالة كلمة لو على انه لم يقع فكيف يقابل بما روى اتفاقا من اتخاذه صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام اخا والاخوة افضل من الخلة مع ان في رواية ابن مردويه الحافظ انه قال صلى الله عليه وآله في شان على عليه السلام بحرف التحقيق وصيغة الجزم " ان خليلي ووزيرى وخليفتي وخير من اتركه، بعدى يقضى دينى وينجز موعدى على بن طالب عليه السلام، فلا يعارض ما روى في شان ابى بكر ما روى في شان على عليه السلام " واين المخيل من المحقق المجزوم به. ورابعا فلان قوله " الخليفة يحتاج الى القرب من المسجد " غير مسلم وقوله " لشدة احتياج الناس الى ملازمته للصلوة بهم " إنما يدل على احتياج الناس الى القرب دونه والحاصل ان شدة احتياج الناس الى صلوة أبي بكر بهم في المسجد لا يقتضى قربة الى المسجد كما لا يقتضى قرب الناس الى المسجد وانما يقتضى مسافة وزمانا يمكن له ولهم الوصول ________________________________________