وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 164 ] انه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفى أبو بكر فقلت: انا ولى رسول صلى الله عليه وسلم وولى أبي بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم انى لصادق بار تابع للحق فوليتهما، ثم جئت أنت وهذا وانتما جميع وامركما واحد فقلتما ادفعاها الينا الى اخره " وهو صريح في اعتراف عمر باعتقادهما بارث النبي صلى الله عليه وآله وعدم اعتقادهما بخلافة عمر بل بخلافة أبي بكر ايضا لتوقفها عليها ثم في هذا الحديث من سوء الادب بالنسبة الى النبي صلى الله عليه وآله والعباس ما لا يخفى على المتأمل وقد اوضحناه في شرحنا على كتاب نهج الحق (1) فارجع إليه، وفيه ايضا شهادة علي عليه السلام والعباس في أبي بكر وعمر بالكذب والاثم والغدر والخيانة واستمرار قولهما الى خلافة عمر وعدم تغيرهما عن شهادتهما وقولهما، والناصبة يكذبون جميع ذلك ويقولون انهما رضيا بخلافة ابى بكر وعمر وان كل ما يذكر عنهم من الخلاف والشقاق فانه من تشنيعات الشيعة واعجب ما في هذا قول الترمذي وقوله ان عليا والعباس كانا يطلبان القسمة لانهما يعلمان ان فدكا والعوالى صدقة ونسى قول عمر للعباس تطلب ميراثك في ابن اخيك، ويطلب هذا ميراثه من امراته فتدبر. واما ما ذكره من " انه عليه السلام لم يغير شيئا مما فعلاه،. الى آخره " فقد مر الوجه فيه قبيل ذلك من اعماله للتقية فيه وقد قال اصحابنا في وجه تركه عليه السلام فدكا لما ولى الناس وجوها منها رعاية التقية لما مر من انه عليه السلام لما راى اعتقاد الجمهور بحسن سيرة الشيخين وانهما كانا على الحق لم يتمكن من الاقدام على ما يدل على فساد امامتهما لما في ذلك من الشهادة بالظلم والجور منهما، وانهما كانا غير مستحقين لمقامهما، وكيف يتمكن من نقض احكامهم وتغيير سننهم واظهار خلافهم على الجماعة التى يظنون انهم كانوا مصيبين في جميع ما فعلوه وتركوه وان امامته مبنية على امامتهم فان فسدت فسدت امامته وقد روى انه ________________________________________ (1) يريد به كتابه المعروف الموسوم باحقاق الحق في نقض ابطال الباطل إذ هو اسم شرحه لنهج الحق للعلامة ره ________________________________________