وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 163 ] اعطى غيرهما قليلا تقليلا لملامة الناس اياه. واما ما ذكره في العلاوة الثانية من " ان عليا ع كان يفعله الى اخره " ففيه ما مر من ان الخلافة ما وصلت إليه عليه السلام إلا بالاسم دون المعنى،. وقد كان عليه السلام معارضا منازعا منغصا طول ايام ولايته وكيف يامن في ولايته الخلاف على المتقدمين عليه وجل من بايعه وجمهورهم شيعة اعدائه ومن يرى انهم مضوا على اعدل الامور وافضلها وان غاية امر من بعدهم ان يتبع آثارهم ويقتفى طرائقهم. وما العجب من ترك أمير المؤمنين عليه السلام ما ترك من اظهاره بعض مذاهبه التي كان الجمهور يخالفه فيها وانما العجب من اظهاره شيئا من ذلك مع ما كان عليه من اشراف الفتنة وخوف الفرقة وقد كان عليه السلام يجهر في كل مقام لقومه بما عليه من فقد التمكن وتقاعد الانصار وتخاذل الاعوان بما ان ذكر لطال به الكلام وهو عليه السلام القائل وقد استاذنه قضاته فقالوا: بماذا نقضى يا امير المؤمنين ؟ فقال عليه السلام لهم: اقضوا بما كنتم تقضون حتى تكون الناس جماعة أو اموت كما مات اصحابي يعنى عليه السلام من تقدم موته من اصحابه والمخلصين من شيعته الذين قبضهم الله تعالى وهم على احوال التقية والتمسك باطنا بما اوجب الله تعالى عليهم التمسك به وهذا واضح فيما قصدناه. وأما ما ذكره في العلاوة الثالثة من " ان عليا رضى الله عنه لم يكن معتقدا انه يورث وان الشيخين ظلماه " فيعارضه مرافعته عليه السلام مع العباس الى أبي بكر في طلب ميراث النبي صلى الله عليه واله كما رواه هذا الشيخ الناسي في كتابه هذا وما رواه مسلم في صحيحه من انه " قال عمر للعباس وعلى: فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وآله قال أبو بكر: انا ولى رسول الله صلعم فجئتما انت تطلب ميراثك من ابن اخيك، ويطلب هذا ميراث امراته من ابيها، فقال: أبو بكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركناه صدقة فرايتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم ________________________________________