وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 188 ] اجماعهم على صحة خلافة عثمان واختلافهم في افضليته على على وان كان اكثرهم على ان عثمان افضل منه كما ياتي وقد صح عن سفيان الثوري انه قال من زعم ان عليا كان احق بالولاية من الشيخين فقد خطاهما والمهاجرين والانصار وما اراه يرفع له عمل مع هذا الى السماء نقل ذلك النووي عنه كما مر انتهى. اقول: مآل هذا المقال يرجع الى التيتال (1) إذ قد اثبتنا فيما ذكر سابقا من آية التصدق بالخاتم صحة كون على عليه السلام اماما مع وجود النبي صلى الله عليه وآله فتذكر وأما ما ذكره من " انه حيث لم يقع التعرض لوقت المال فكان المراد حين يوجد عقد البيعة له " فتحكم ظاهر لان المفهوم من المال على تقدير كون مراد النبي صلى الله عليه وآله ذلك كونه ع اولى بالتصرف بعد النبي ص بلا فصل وكفى هذا في بناء الشيعة كلامهم عليه ولا يخفى ان هذا التمحل منهم نظير ما تمحلوه في تأويل قوله صلى الله عليه وآله في شان على ع " أنت الخليفة من بعدى " حيث قالوا لا يدل على البعدية بلا فصل فإن هذا ايضا خروج عن الظاهر بلا ضرورة سوى التعصب لابي بكر كيف وقولهم فلان صار سلطانا بعد فلان وفلان بعد فلان لا يفهم منه إلا البعدية من غير فصل فمن اين جاء العدول عن ذلك فيما نحن فيه وأما ما اتى به من تكرار دعوى انعقاد الاجماع على أبي بكر والاشارة الى الاخبار التى زعم صراحتها في امامة أبي بكر فقد مر بيان بطلانها بوجه لم يبق للناظر فيها مجال العناد وأما ما ذكره " من اجماع أهل السنة على صحة امامة المفضول مع وجود الفاضل " ففيه ما مر مرارا من ان اجماع أهل السنة لا يصير حجة على الشيعة بل هو عندهم اوهن من بيت العنكبوت على انا قد بينا سابقا ان العقل والعرف حاكمان بقبح ذلك ومن اضحوكاتهم الاستدلال على صحة اجماعهم هذا باجماعهم على صحة خلافة عثمان وانى لهم اثبات ________________________________________ 1 - كذا في الاصلين الذين عندي ولم نهتد لفهم المراد منه. ________________________________________