وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 193 ] تالله ما جهل الاقوام موضعها * لكنهم ستروا وجه الذي علموا وأما ما نقله عن أبي حنيفة " من ان اصل عقيدة الشيعة تضليل الصحابة " فإن اراد به تضليل الصحابة الذين خالفوا عليا وغصبوا الخلافة منه بلا محاربة معه كالمشايخ الثلاثة ومن تبعهم في ذلك فهو صحيح لكن لا يستدعى ذلك ان يكون القول بالتكفير بالنسبة الى غيرهم من الصحابة زائدا حادثا لا اصل له كما يشعر به عبارته، وان اراد به الاعم ممن ظهر منه مجرد المخالفة وممن حاربه كطلحة والزبير ومعاوية واتباعهم فغير صحيح لأن الشيعة عن آخرهم قائلون بان مخالفى على عليه السلام فسقة ومحاربيه كفرة كما قاله المحقق الطوسى طيب الله مشهده في كتاب التجريد فالفرق بين الشيعة والرافضة في ذلك كما ترى لأن الكل اتباع لامير المؤمنين عليه السلام وتاركون للاعتقاد الباطل وايهام الناصبة من لقب الرفض انهم تركوا اعتقاد الحق تعنت وعداوة منهم للشيعة فلا يلتفت إليه كما مر نعم القول بتكفير جميع الصحابة باطل اتفاقا ولم يوجد من الشيعة من يعتقد ذلك الى الان كما لا يخفى. وأما ما ذكره من ان أبا كامل من الشيعة كفر عليا ايضا فهو شئ قد سبقه إليه صاحب المواقف وتفرد له عند تعداده لفرق الشيعة حيث قال " وأبو كامل يكفر الصحابة بترك بيعة على ويكفر عليا بترك طلب الحق " انتهى كلامه ولا يخفى ان هذه فرية على الكاملية من الشيعة لأن نسبة تكفير على عليه السلام إليهم كما هو مخالف لمفهوم تلقبهم بالشيعة مخالف ايضا لكلام من تقدمه من الائمة المعتبرين المعتنين بتحقيق هذا الشان كمحمد بن عبد الكريم الشهرستاني صاحب كتاب الملل والنحل فانه مع تقدمه في هذا الفن لم ينسب القول بتكفير على عليه السلام الى الكاملية بل قال انهم طعنوا عليه بتركه لطلب حقه وشتان بين مفهوم الطعن و مفهوم التكفير ولهذا قد يقع كثيرا الاعتراض والعتاب من الخادم بالنسبة الى مخدومه بل من المحب الى محبوبه كما روى انه لما سلم الحسن بن على عليه السلام الخلافة الى ________________________________________