وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 211 ] بادنى تغيير فنسبة الشيعة في رواية ذلك الى الافتراء والارتياب، كما اتى به هذا الشيخ المعاند في الجواب إنما نشا من غاية العجز والاضطراب. وأما الحديث الثاني والثالث فقد مر انهما من المتواترات في الطبقة الاولى كافة، وإنما انقطع تواتره في اواخر تلك الطبقة سيما بنى امية واتباعهم، المنحرفين عن النصوص عليه، المانعين لظهور نقلها على الكافة فصار الخوف منهم موجبا لكتمان جمهور الطبقة الثانية الموجودين في حاق زمان ملكهم بذلك وبقى بين الشيعة بحاله مستسرين في نقله طائفة بعد طائفة ان قيل: كيف يجوز على العدد الكثير وعلى من يتواتر به الاخبار من جماعة اهل السنة ان يكتموا خبرا يحتاج إليه الامة اشد حاجة وهو في الامر العظيم الخطير الشريف الرفيع وقد توعدوا على كتمانه ووعدوا على اذعانه لبعض ما ذكرتم من الاسباب الفاسدة والاغراض الكاسدة ولو جاز هذا عليهم لجاز عليهم تعمد الكذب فيما شاهدوا وعاينوا، وما الفرق بين الكتمان والكذب ؟ قلنا: انا لا نجيز وقوع الكتمان من العدد الكثير الا بعد ان يتغير حالهم ويحتال عليهم محتال في ادخال شبهة عليهم يزيلهم بها عن دينهم فإذا تغيرت الحال وعملت الشبهة وزال القوم عن الدين امكن ان يعرضوا عما قد سمعوه وعاينوه فإذا اعرضوا امكن وقوع الكتمان على الايام وتطاولها وما يعرض فيها من غلبة سلطان جائر يقصد الذين يدينون دين الحق فيقتلهم ويشردهم ويخوفهم حتى يسكت العلماء ويتخذ الناس رؤساء جهالا فساقا كمعاوية ويزيد، عليهم من اللعن ما يربو ويزيد، فيضلون ويضلون والدليل على صحة ما ادعيناه انا وجدنا من امة موسى عليه السلام ما تغيرت حالهم وتمكنت الشبهة في قلوبهم اعرضوا عما كانوا سمعوه ووعوه من قول موسى عليه السلام وارتد الذي لا مثل له ولم يلتفتوا مع ما في عقولهم من ان الصانع لا نسبة لصنعه الى صنعة السامري الى ما كان يذكرهم به هرون ع وهموا بقتله وقالوا " لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى " هذا ________________________________________