[ 232 ] عمر كند قتل كنند الا وقتى كه سب پيغمبر كرده باشد اما سخنى گويم كه روشنى چشم تو وهر مؤمنى باشد وآن اينست كه حكم اين عصر وعصر سابق در اين باب تفاوت دارد وحكم خارجي وشيعي كه شبهه بر أو مستولى شده يا بتشبيه در عقائد كه أو را با آباء دست داده نابايست مى گويد وحكم ديگرى يكسان نيست چه امروز ابي بكر وعمر در نفوس بنوعي نشسته كه كسى كه تهجم بر سب وقدح در ايشان كند كه نه از طوائف خوارج وروافض باشد اين نشانه خلاعت اوست از دين چه ايشان ودين امروز كالمتلازمين اند فيما يعرف الناس واين حكم از ابي بكر وعمر بمثل شافعي وابى حنيفه نيز متعدى گردد در مرتبه بل بهمه ائمه دين وعلماى متقين كه چون كسى نبايست در باره ايشان گويد بنوعي كه خلاعت از آن معلوم شود كافر است چه نشانه عداوت دين است چه عالم فيما يعرف هو به صاحب دين است پس كسى كه أو را دشمن دارد دين را دشمن ميدارد والاچه مرگ دارد " انتهى. ويزيد ذلك وضوحا ما ذكره بعض فضلاء أهل السنة في شرحه للشفاء المذكور حيث قال في شرح فصل عقده مصنف الشفاء لبيان حكم الفرق المعتقدين غير اعتقاد أهل السنة من المشبهة والمجسمة والمعتزلة والشيعة وغيرهم " انه يفهم من كلام المصنف في هذا المقام ان لمالك واصحابه اقوالا بالتكفير والقتل ان لم يقع لهم توبة وهو مشكل لأن القول بالتكفير في مثل هذا المقام اعني مقام " التأويل والاجتهاد يتعين عنه الابعاد لانه امر عظيم الخطر مهول في الدين القويم، تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم، إذ هو عبارة عن الاخبار عن شخص ان عاقبته في الاخرة هو العقوبة الدائمة وانه في الدنيا مباح الدم والمال لا يمكن من نكاح مسلمة ولا يجرى عليه احكام الاسلام في حياته وبعد مماته والخطاء في ترك الف كافر اهون عند الله من الخطاء في سفك محجمة ________________________________________