[ 239 ] عند الله تعالى لكن خاتمية نبينا صلى الله عليه وآله منع عن بعث على عليه السلام واطلاق الاسم عليه شرعا ويؤيد ذلك ما رواه محمد بن يعقوب الكليني الرازي رحمة الله عليه في الجامع الكافي في باب " ان الائمة هم اركان الارض عليهم السلام " باسناده الى أبي جعفر عليه السلام الى ان قال: " وقال أمير المؤمنين عليه السلام انا قسيم الله بين الجنة والنار لا يدخلهما داخل إلا على حد قسمي، وانا الفاروق الاكبر، وانا الامام لمن بعدى، والمؤدى عمن كان قبلى، لا يتعدى منى الى أحد إلا أحمد صلى الله عليه وآله، وانى واياه لعلى سبيل واحد إلا انه هو المدعو باسمه " أي الرسالة والنبوة الى آخره،. الحديث هذا وايراد الالفاظ المحتملة لا يستبعد من العامل بالتقية كما مر لظهور ان هذا المقام انسب باعمال التقية والالغاز من الافصاح والابراز. وأما ما رواه عن مولانا الباقر عليه السلام ففيه ان ما اخبر به عليه السلام من اجماع بني فاطمة رضى الله عنهم على ما ذكر إنما كان خوفا وتقية عن بني امية التابعين لهما أو عن جماعة اخرى من اتباعهما الذين كانوا في ذلك الزمان إذا سمعوا سب الشيخين من لسان أحد الشيعة بادروا في مقابله بسب على عليه السلام ويؤيد هذا ما روى عن الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم " حيث قال عليه السلام: " لا تسبوهم فانهم يسبون عليكم " وايضا عدوله عليه السلام عن ان يقول اجمع المسلمون أو نحوه الى قوله " اجمع بنو فاطمة " يدل على انه انما ذكر هذا الكلام لدفع ضرر متوجه إليهم من اتهامهم بعدم كونهم قائلين في الشيخين احسن ما يكون من القول ولو لا ما ذكرناه لكان اقل ما يناسب مقام التأكيد ان يقول اجمع بنو هاشم حتى يشمل سائر ذرية. على عليه السلام ممن لا يكون فاطميا وغيرهم من آل عباس وعقيل وجعفر ونظائرهم وايضا: نحن نعلم علما قطعيا انعقاد الاجماع من بني فاطمة عليها السلام ________________________________________