وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 243 ] الى الحرب مع قلة الانصار " اين أبو بكر وعمر ؟ " يعنى لو كانا خليفة في هذا الزمان لما اضطر زيد الى ذلك فقال رضى الله عنه هما اقاماني هذا المقام فتوهم بعض من سمع ذلك ان مراده رضى الله عنه ان عدم التبرى عنهما صار سبب فقد انصاره من الشيعة وليس كذلك بل كان مراده ان غصبهما الخلافة عن آبائه عليهم السلام وحملهما الناس على رقاب آل محمد صلى الله عليه وآله اوجب اذلال زيد وسائر اولادهم رضى الله عنهم وجراة من غصب الخلافة بعدهما من بنى امية على سفك دمائهم واقامتهم مقام فنائهم وإلا فانما تركه الشيعة بعد اطلاعهم على عدم رضى امام زمانهم مولانا الصادق عليه السلام بخروج زيد وانه منعه عن ذلك واخبره بانه لو خرج قتل فكان خروجهم معه معصية وغاية ما يلزم من تسمية هؤلاء الطائفة بالرافضة رفضهم لنصرة زيد لا لنصرة الحق كما زعمه أهل الباطل. 75 - قال: واخرج الحافظ عمر ابن شبة ان زيدا هذا الامام الجليل قيل له: ان ابا بكر انتزع من فاطمة فدك فقال انه كان رحيما فكان يكره ان يغير شيئا ترك رسول الله صلعم فاتته فاطمة رضى الله عنها فقالت له ان رسول الله صلعم اعطاني فدك فقال هل لك بينة فشهد لها على وام ايمن فقال لها فبرجل وامراة تستحقيها ؟ ثم قال زيد والله لو رجع الامر فيها الى، لقضيت بقضاء أبي بكر رضى الله عنه انتهى. اقول لا يخفى ما في هذا الخبر من التناقض الدال على تلاعب زيد رضى الله عنه مع السائل تقية لانه إذا كان أبو بكر لم يغير شيئا تركه رسول الله صلى الله عليه وآله فقد كان فدك شيئا تركه رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام كما مر ويدل عليه قولها ههنا " اعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله فدك " فكان يجب عليه ان لا يغيره ولا يخرجه عن يدها عليه السلام وقوله قال لها هل لك " بينة تذكر ________________________________________