وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 245 ] وقوله رضى الله عنه " لانه كان افضل اسلاما حين اسلم " لا يصلح وجها له إلا تهكما واستهزاء لأن غاية ما يدل عليه افضلية اسلام أبي بكر حين اسلامه على ما بعده من الاحيان وليس في ذلك دلالة على فضيلة يستحق بها الخلافة بل يدل على سوء عاقبته بمخالفته رسول صلى الله عليه وآله في ذلك ونحوه بعد حين فتأمل. 77 - قال: واخرج الدارقطني عن سالم بن أبي حفصة وهو شيعي لكنه ثقة قال: سالت أبا جعفر محمد بن على وجعفر بن محمد عن الشيخين فقالا: يا سالم تولهما وابرا من عدوهما فانهما كانا امامى هدى انتهى. اقول: وثاقة سالم هذا غير مسلمة بل هو معتل اجوف غير سالم عن القدح، لانه كان زيديا بتريا سمى هو واصحابه بذلك من قول زيد رضى الله عنه لهم " بتركم الله " على ما فصل في كتب رجال اصحابنا الامامية ايدهم الله تعالى وقد لعنه مولانا الصادق عليه السلام وكذبه وكفره وقس على هذا سائر الاخبار المنقولة عنه لعنه الله. 78 قال: واخرج عنه ايضا قال دخلت على ابى جعفر وفي رواية على جعفر بن محمد فقال واراه قال ذلك من اجلى: اللهم انى اتولى أبا بكر وعمر واحبهما، اللهم ان كان في نفسي غير هذا فلا نالتنى شفاعة محمد صلعم يوم القيامة انتهى. اقول: الظاهر ان ضمير ذلك في قول سالم الراوى " واراه قال ذلك لاجلي " اشارة الى ما ذكره بعد ذلك من قول الامام عليه السلام " اللهم انى اتولى أبا بكر،. الى آخره " فقوله " قال ذلك من اجلى " أي لاجل خاطري صريح في انه فهم منه عليه السلام اعمال التقية معه في ذلك فكيف يستدل به الشيخ الجاهل الذاهل على مطلوبه ثم الاولى بهم نسبة هذا الخبر الموضوع لهم الى أبي جعفر عليه السلام دون جعفر عليه السلام لانه لا يوافق الحديث المنقول عنه سابقا الذى ترك فيه رجاء شفاعة النبي صلى الله ________________________________________