وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 269 ] لا مذمومة كما زعمه الجمهور الشاكرون لكثرتهم، المفتخرون بوفرتهم فإن زعمهم هذا مخالف لصريح القرآن كقوله تعالى " وقليل من عبادي الشكور، وقليل ما هم، وما آمن معه الا قليل، وكم من فئة قليلة وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين، وان كثيرا من الناس لفاسقون ولا خير في كثير " وامثال ذلك كثير وقال بعض الحكماء " جل جناب الحق ان يكون شريعة لكل وارد، وان يطلع عليه إلا واحد بعد واحد " وقال العارف الشاعر شعر خليلي خطار الفيافي الى الحمى * كثير وأما الواصلون قليل ؟ فقول الشيخ الجامد الناصبي ان هؤلاء من اكابر الصحابة شاذ قليلون كقول فرعون اللعين " ان هؤلاء لشرذمة قليلون " وكذلك اتباع اكثر الانبياء والمحققين من امتهم كانوا قليلين كما لا يخفى على من نظر في قصص الانبياء وكتب التواريخ والانباء. وأما الحادى عشر فلان ما ذكره في العلاوة من " ان المفهوم من كلام ابن عبد البر ان الاجماع استقر على تفضيل الشيخين ان اراد به انفهامه من كلامه المنقول ههنا فهو وهم لا فهم كما لا يخفى، وان اراد به غيره فهو حوالة على المحال واعمال للاحتيال. وأما الثاني عشر فلان ما ذكره من " ان المراد مما وقع في الطبقات من تفضيل الحسنين ينافى بظاهره لتفضيل الشيخين لان التفضيل حقيقة في طبيعة الفضل لا في بعض وجوعه كما حقق في موضعه فالعدول عنه مجاز لا يصار إليه من غير ضرورة ولا ضرورة داعية إليه سوى ما وقع لهذا الشيخ المبهوت، الذي تكلف اثبات تفضيل الشيخين بنسج العنكبوت. واما الثالث عشر فلان ما ذكره في العلاوة من " ان هذا التفضيل لا يرجع الى كثرة الثواب بل لمزيد الشرف " غير مسلم كيف وإذا كان مجرد التزويج مورثا لاكساب ________________________________________