وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 268 ] عبد الرزاق لعمر في بعض احاديثه الى الحماقة واساءة الادب بالنسبة الى رسول الله صلى الله عليه وآله، فافهم. وأما ثامنا فلان نسبة ما ذكره شيخ الخطابى من قوله " أبو بكر خير وعلى افضل " الى التهافت إنما نشات من الخرافة والتباهت لظهور ان التهافت انما يلزم لو اريد بلفظ خير صيغة التفضيل بمعنى الزائد في الخيرية وأما إذا حمل على ظاهره من كونه مخفف خير بالتشديد صيغة مبالغة أي كثير النفع والفائدة كما يقال " الوجود خير محض، وان الخير من الله والشر من العبد " فلا يلزم التهافت اصلا وغاية ما يلزم من ذلك ان لا يكون ذلك الشيخ سنيا ولا شيعيا أو كان شيعيا وارتكب اعمال التقية بايراد اللفظ المحتمل، فتأمل. وأما تاسعا فلان ما ذكره من ان ما حكاه ابن عبد البر من اختلاف السلف في تفضيله شئ غريب مردود بانه لا غرابة فيه عند من سلم طبعه عن مرارة العصبية لكن هذا الشيخ المتعصب الجامد الناصبي لا يطيق سماع فضيلة على عليه السلام فضلا عن افضليته لما جبل عليه من العصبية الجاهلية أو لسبق عروض الشبهة التى القت في نفسه الغبية كما سبق له ولاصحابه الشبهة المانعة لهم عن قبول النصوص الجلية المتواترة في شان الحضرة العلية المرتضوية وإلا فعبد البرابر واعظم عندهم من ان لا يعولوا على نقله. لو لا ان صدر منه ذنب نقل الحكاية المذكورة وبهذا تنزل عن نفى التعويل عليه آخرا، فافهم وأما عاشرا فلان ما اجاب به ثانيا عن ذلك بان " الائمة إنما اعرضوا عن هذه المقالة لشذوذها " فمردود بان الحكم بشذوذ هؤلاء المذكورين في حكاية ابن عبد البر من اكابر الصحابة شاذ لم يجترء عليه أحد غيره من أهل العصبية نعم هؤلاء قليلون بالنسبة الى سائر المتفقين من قريش وغيرها على غصب الخلافة من على عليه السلام والقلة محمودة ________________________________________