وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 267 ] وأما رابعا فلان ما حكاه القاضى عياض عن الاشعري من " انه رجع عن التوقف الى تفضيل عثمان " فهو من الالزاميات التي لا خلاص للشيعة عنها لكن يخدشه انه لم ينقل عن الاشعري ذلك غيره ولعله اظهر التوقف في مرض موته ولم يحضره سوى القاضى أو بعض مشايخه فلهذا لم يشتهر ولا بعد في هذا الاحتمال لانهم كثيرا ما ينقضون بمثله إذا احتج عليهم الشيعة ببعض اقوال الصحابة أو علماء أهل السنة فليضحكوا قليلا و ليبكوا كثيرا. وأما خامسا فلان ما نقله عن ابن معين من " ان من قال أبو بكر وعمر و عثمان وعلى وعرف لعلى سابقته وفضله فهو صاحب سنة " مخالف لما ذكره شيخ اهل السنة القاضى ابن خلكان في تاريخه من قوله " والحق ان محبة على بن أبي طالب لا تجتمع مع التسنن " انتهى ويؤيد هذا ان الجاهل نفسه نسب ما سيذكره من قول ابن عبد البر ان حديث الاقتصار على الثلاثة مخالف لقول أهل السنة ان عليا افضل الناس بعد الثلاثة الى الزعم فقال " زعم ابن عبد البر،. الى آخره " فافهم. وأما سادسا فلانه لا طائل فيما ذكره من الاختلاف في قطعية هذا الاجماع لما عرفت ان اصله غير ثابت قطعا فكيف يثبت وصفه بالقطع، اللهم إلا على مشاكلة بعض المثبتين للمحال المجوزين لركوب زيد المعدوم، على الفرس المعدوم، وعلى راسه قلنسوة معدومة، الى غير ذلك من الخرافات. وأما سابعا فلان ما ذكره " من انه ليس ملحظ عدم تعنيف عبد الرزاق بما ذكره إلا ان التفضيل المذكور ظنى " فيه تحكم وتعنيف ظاهرا ذا لظاهر من عبارته انه اعتقد فضل على عليه السلام عليهم ويدل عليه ما روى ياقوت الحموى الشافعي عند ذكر بلدة صنعاء من كتابه الموسوم بمعجم البلدان وغيره من المحدثين في غيره من نسبة ________________________________________