[ 276 ] وقاتل صنوف من ابطال الجاهلية، وصاحب تقوى محفوف بالعصمة الازلية، والموصوف بالقله عالما بخياطة ركيكة، معطيا بفلس من الصفر، قاتلا لطير غير ذى ظفر، حاملا لتقوى مسبوق بالفسق أو الكفر، وما نحن فيه من فضائل على عليه السلام وأبي بكر الخياط المعلم للصبيان كذلك كما لا يخفى وايضا قد روى اخطب خوارزم " من اراد ان ينظر الى آدم في علمه، والى نوح في فهمه، والى يحيى زكريا في زهده، والى موسى بن عمران في بطشه، فلينظر الى على بن أبي طالب " وفي رواية البيهقى " من اراد ان ينظر الى آدم في علمه، والى نوح في حلمه، والى ابراهيم في خلته، والى موسى في هيبته، والى عيسى في عبادته، فلينظر الى على بن أبي طالب " والجامع لمثل هذه الصفات الفاضلة المتفرقة في جماعة من الانبياء لا يمكن ان يكون في غيره صفة فاضلة راجحة على تلك الفضائل بل مساواته عليه السلام لكل واحد من هؤلاء الانبياء عليهم السلام في صفة هي اخص صفات كماله يوجب ان يكون بمجموع تلك الصفات افضل من كل واحد منهم فضلا عن ابى بكر...،... العبارى عن الملكات الفاضلة مطلقا. وأما الرابع والعشرون - فلان ما ذكره " من انه التبس هذا المقام على بعض من لا فطنة له فظن،. الى آخره القضية فيه منعكسة إذ لا يلتبس على من له ادنى مسكة ان من لا يجوز امامة المفضول مع وجود الفاضل ويبنى صحة الخلافة على ظهور مزيد الفضل لا محيص له عن القول باستلزام الظن في الافضلية الظن في الخلافة ومجرد تصريح بعضهم بان خلافة أبي بكر قطعية لا يقدح في الاستلزام كما لا يخفى على من له شائبة من الشعور فقد ظهر ان الالتباس انما وقع لابن حجر وان رميه لغيره بعدم الفطنة إنما نشا من سهم فطانته الابتر، وقوس طبيعته الفاقد للوتر. وأما الخامس والعشرون - فلان قوله " ولك ان تقول ان افضلية أبي بكر ثبتت ________________________________________