[ 277 ] بالقطع حتى عند الاشعري ايضا بناء على معتقد الشيعة والرافضة وذلك لانه ورد من على عليه السلام،. الى آخره " مردود بان ما زعم وروده عن على عليه السلام إنما نقله رواة اهل السنة فلا يعتقد الشيعة شيئا من ذلك وحينئذ لو بنى الاشعري على ذلك لكان بناء على الهواء، ورقما على الماء، وايضا الخبر الواحد سواء اعتقده الشيعة ام لا إنما يفيد الظن ومن اين علم ان دعوى تواتر ذلك عن على عليه السلام كما ادعاه الذهبي ذهب الله بنوره مما يصير حجة على الاشعري ؟ مع تصريح الجمهور في كتب اصول الحديث بان الخبر المتواتر قليل جدا. واما السادس والعشرون - فلان ما رواه عن البخاري من حديث الخير فلا خير فيه إذ مع ما سمعت من اعتقاد الشيعة في روايات أهل السنة سيما البخاري يجوز ان يكون لفظ الخير فيها محمولا على مخفف خير بالتشديد كما مر وغاية الامر فيه اعمال اللفظ المشترك رعاية للتقية فتدبر. وأما السابع والعشرون - فلان قوله " وفي بعضها الا وانه بلغني ان رجالا يفضلونى عليهما فمن وجدته فضلني عليهما فهو مفتر، عليه ما على المفترى " قريب مما رواه متصلا بهذا عن الدارقطني عن على عليه السلام ايضا من انه " لا اجد احدا فضلني على أبي بكر وعمر الا جلدته حد المفترى " وما رواه في الفصل الثاني الاتى عن على عليه السلام ايضا حيث قال " انه لا يفضلني احد على أبي بكر إلا جلدته حد المفترى " وقد اشرنا سابقا الى الجواب عنها والحاصل انا نقول بمضمونها وانها لنا لا علينا لأن تفضيل على عليه السلام على ابى بكر وعمر متضمن لثبوت اصل الفضل لهما وهو افتراء بلا امتراء بل القول بان عليا عليه السلام افضل من ابي بكر وعمر يجرى مجرى ان يقال ان فلانا افقه من الحمار، واعلم من الجدار، وقد نسب الى المأمون العباسي انه اجاب عن ذلك ايضا ________________________________________