وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 285 ] اب عن جد الى الائمة المعصومين عليهم السلام من غير التفات الى غيرهم كما علم بتتبع احوالهم فما نقله عن لسان بعض الائمة موضوع عليه قطعا. ومنها ان قوله " وما احسن ما ابطل به الباقر هذه التقية المشومة،. الى آخره " يتوجه عليه بعد تسليم صحة النقل انه لا حسن فيه للناقل لظهور انه كلام مجمل مبهم يليق صدوره بشان الواقع في مقام التقية وقد اشرنا ايضا الى ان سطوة اولياء الشيخين، والمعتقدين لبراءة سيرتهم عن الشين، كانت تقوم مقام سطوتهما واكثر. واما ما نقل عن دعاءه عليه السلام على هشام، فلا يجدى فيما له من المرام، لأن كثيرا من ملوك بني امية لم يكونوا قادرين على مؤاخذة الاشراف بمجرد صدور انكار منهم بالنسبة إليهم وإنما كانوا يجعلون القدح في الشيخين أو تهمة القدح فيهما وسيلة الى المؤاخذة بالقتل والحبس ونحوهما ويؤيد هذا ما جرى في بعض ايام الحج من تنحى المسلمين عن طريق مولانا زين العابدين عليه السلام هيبته منه ليسهل له استلام الحجر مع عدم تيسر ذلك لهشام، وانتظاره التام لدفع الازدحام وجراة فرزدق الشاعر في انشاده حينئذ على هشام ما تضمن مدح زين العابدين عليه السلام وذم هشام وهذه القصة مع القصيدة مشهورة مذكورة على السنة الانام على وجه سيذكرها هذا الشيخ في فضائل أهل البيت عليهم السلام. ومنها ان ما ذكره بقوله " فما احوج عليا ان يقول ذلك تقية الى آخره " مردود بما سبق مرارا من وجوه متعددة ذكرنا فيها ما احوجه عليه السلام الى ذلك وحاصله ما روى اصحابنا ان رسول الله صلى الله عليه وآله لما اوصى عليا عليه السلام لما احتاج إليه في وقت وفاته عرفه جميع ما يجرى عليه من بعد من أمر واحد بعد واحد من المستولين فقال له على عليه السلام على ما تأمروني ان اصنع فقال تصبر وتحتسب الى ان يعود الناس اليك طوعا فحينئذ تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، ولا تنابذن احدا من الثلاثة فتلقى بيدك الى التهلكة ويرتد الناس من النفاق الى الشقاق فكان على عليه السلام ________________________________________