وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 294 ] عليه السلام عن سب الشيخين والسب مما يستعيذ منه الشيعة ايضا ولا يجوز ونه بالنسبة الى الكافر فضلا عن المسلم والمنافق وانما الذى جوزوه هو اللعن على من يستحقه كما مر وفرق ما بينهما بين. وأما قوله عليه السلام " لعن الله من اظهر لهما إلا الحسن الجميل " فلا دليل فيه على عدم استحقاق الشيخين عنده للعن المتنازع فيه لان مراده بالحسن الجميل ما هو اللائق بهما عند الله وان كان طعنا أو لعنا ضرورة ان الحسن الجميل بحال الجبت والطاغوت وفرعون ونمرود ليس الا مثل ذلك،. ثم لا يخفى ان قوله " ثم ارسل الى ابن سبا فسيره الى المدائن،. الى آخره " يدل على انه إنما سيره لاجل سبه أبا بكر وعمر وقوله بعيد ذلك " انه اخرجه مع طائفة لما ادعوا فيه الالهية " يدل على ان التسيير والاخراج لاجل ادعائهم الالوهية فيه عليه السلام فهما متناقضان وهذا من اجل آيات الوضع في الخبر فتدبر. 96 - قال: واخرج الدارقطني من طرق ان عليا بلغه ان رجلا يعيب أبا بكر وعمر فاحضره وعرض له بعيبهما لعله يعترف ففطن فقال له أما والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق ان لو سمعت منك الذي بلغني أو الذي نبئت عنك أو الذى ثبت عليك ببينة لافعلن بك كذا وكذا إذا تقرر ذلك فاللائق باهل البيت النبوى اتباع سلفهم في ذلك والاعراض عما يوشيه إليه الرافضة وغلاة الشيعة من قبيح الجهل والغباوة والعناد فالحذر الحذر عما يلقونه إليهم من ان كل من اعتقد تفضيل أبي بكر على على كان كافرا لأن مرادهم بذلك ان يقرروا عندهم تكفير الامة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من ائمة الدين وعلماء الشريعة وعوامهم وانه لا مؤمن غيرهم وهذا مؤد الى هدم قواعد الشريعة من اصلها والغاء العمل بكتب السنة وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن صحابته وأهل بيته إذ الراوى لجميع آثارهم واخبارهم ________________________________________