وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 301 ] السالكين كما مر مرارا ويؤيد ما ذكرنا ما رواه الطيبى في شرح المشكوة عن سفيان الثوري في تفسير الجماعة حيث قال لو ان فقيها على راس جبل لكان هو الجماعة والحق ان مراده صلعم بالسواد الاعظم مولانا امير المؤمنين على عليه السلام كما يشعر به كلام الزمخشري وفخر الدين الرازي في تفسيريهما لما نزل في شان على عليه السلام من قوله تعالى " وتعيها اذن واعية " فانهما قالا " فان قيل لم قال اذن واعية على التوحيد والتنكير قلنا للايذان بان الوعاة فيهم قلة ولتوبيخ الناس بقلة من يعى فيهم وللدلالة على ان الاذن الواحدة إذا وعت فهو السواد الاعظم وان ما سواها لا يلتفت إليهم وان امتلأ العالم منهم " انتهى فظهر ان الحديث النبوى صلعم لنا لا علينا. وأما تاسعا فلان قوله " وهب ان عليا افضل من أبي بكر في نفس الامر،. الى آخره " مدخول بان هذا الكلام لو تم لدل على كون الشيعة معذورين في حكمهم ببطلان خلافة الثلاثة واستحقاقهم اللعن لانهم ايضا إنما حكموا بذلك لادلة صرحت لهم وهم مجتهدون،. الى آخر ما ذكره على انا قد بينا عدم صراحة تلك الادلة بل عدم دلالتها على ما قصدوه اصلا وانهم إنما تشبثوا بذلك عنادا وافسادا على العوام كدعوى معاوية وغيره من البغاة الغاوية اجتهادهم في الخروج على الامام الحق على عليه السلام من غير جهد أو اجتهاد في تحقق ذلك المرام مع ظهور الامر على سائر الصحابة الكرام وعلماء تلك الايام. وأما عاشرا فلان ما ذكره من " ان الشيعة لم يشقوا عن قلب على حتى يعلموا ان ذلك تقية بل قرائن احواله وما كان عليه من عظم الشجاعة والاقدام،. الى آخره " مدفوع بان استعلام الامور لا يحتاج الى شق القلوب وصدع الصدور فانه ع كان يعلن لشيعته المخلصين المخصوصين به ما كان يضمره عن غيره من المخالفين وقد نصب لشيعته ________________________________________