[ 302 ] في مواضع اعماله للتقية، القرائن والامارات الجلية كما مر سابقا بما لا مزيد عليه فتذكر. 97 - قال: الفصل الثاني في ذكر فضائل أبي بكر الواردة فيه وحده وفيها آيات واحاديث أما الايات فالاولى قوله تعالى سيجنبها الاتقى الذي يؤتى ماله يتزكى، وما لاحد عنده من نعمة تجزى، إلا ابتغاء وجه ربه الاعلى، ولسوف يرضى، قال ابن الجوزى اجمعوا على انها نزلت في أبي بكر ففيها التصريح بانه اتقى من سائر الامة والاتقى هو الاكرم عند الله لقوله تعالى " ان اكرمكم عند الله اتقاكم " والاكرم عند الله هو الافضل فنتج انه افضل من بقية الامة ولا يمكن حملها على على خلافا لما افتراه بعض الجهلة لأن قوله تعالى وما لاحد عنده من نعمة تجزى يصرفه عن حمله على على لأن النبي رباه فله عليه نعمة أي نعمة تجزى فإذا خرج على تعين أبى بكر للاجماع على ان ذلك الاتقى هو احدهما واخرج ابن حاتم والطبراني ان أبا بكر اعتق سبعة كلهم يعذب في الله فانزل الله قوله وسيجنبها الاتقى الذي،. الى آخر السورة انتهى. اقول: فيه نظر من وجوه اما اولا فلانا لا نسلم صحة الرواية في شان ابى بكر فضلا عن الاجماع عليه والسند ما ذكره بعضهم انها نزلت في حق أبي الدحداح وقد روى هذا أبو الحسن على بن احمد الواحدى في تفسيره الموسوم باسباب النزول باسناده المرفوع الى عكرمة وابن عباس ان رجلا في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله كانت له نخلة فرعها في دار رجل فقير وصاحب النخلة يصعد لياخذ منها التمر فربما سقطت تمرة فيأخذها صبيان الفقير فينزل الرجل من نخلته حتى ياخذ التمر من ايديهم فإن وجدها في في احدهم ادخل اصبعه في فيه فشكا الفقير الى النبي صلى الله عليه وآله مما يلقى من صاحب النخلة فقال النبي صلى ________________________________________