[ 303 ] الله عليه واله اذهب ولقى النبي ص صاحب النخلة وقال اعطني نخلتك المائلة التي فرعها في دار فلان ولك بها نخلة في الجنة فقال الرجل للنبى صلعم ان لي نخلا كثيرا وما فيها نخلة اعجب الى تمرة فكيف اعطيك ثم ذهب الرجل في شغله فقال رجل كان يسمع كلام النبي صلى الله عليه وآله اتعطينى ما اعطيت اعني النخلة التي في الجنة ان انا اخذتها فقال: النبي صلعم نعم فذهب الرجل ولقى صاحب النخلة فساومها منه فقال تعرف ان محمدا اعطاني نخلة في الجنة فقلت له يعجبنى تمرها وان لي نخلا كثيرا وما فيه كله نخلة اعجب الى تمرا منها ؟ فقال الرجل لصاحب النخلة اتريد بيعها ؟ قال لا الا ان اعطى ما لا اظنه اعطى قال فما مناك ؟ اربعون نخلة فقال الرجل لصاحب النخلة لقد جئت بعظيم ؟ تطلب بنخلتك المائلة اربعين نخلة ؟ ثم قال الرجل انا اعطيك اربعين نخلة فقال صاحب النخلة اشهد لي ان كنت صادقا فمر الرجل على اناس ودعاهم واشهد لصاحب النخلة ثم ذهب الى النبي صلى الله عليه وآله وقال يا رسول الله صلعم ان النخله صارت في ملكى فهى لك فذهب رسول الله صلى الله عليه وآله الى الفقير وقال له: النخلة لك ولعيالك فانزل الله تعالى " والليل إذا يغشى " السورة وعن عطاء انه قال اسم الرجل أبو الدحداح فاما من اعطى واتقى هو أبو الدحداح وأما من بخل واستغنى صاحب النخلة وهو سمرة حبيب وقوله " لا يصليها إلا الاشقى، الذي كذب وتولى " المراد به صاحب النخلة وقوله " سيجنبها الاتقى " هو أبو الدحداح ولا يخفى ان مع وجود هذه الرواية ادعاء نزوله في أبي بكر ثم حصر نزوله فيه يكون باطلا مع لا يخفى من شدة ارتباط هذه الرواية لمتن الايه بخلاف ما روى انه نزل في شان أبي بكر حين اشترى جماعة يوذيهم المشركون فاعتقهم في الله تعالى إذ لا يقال لمن يوذى عبده انه بخيل ولا انه كذب وتولى فتدبر. ________________________________________