وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 305 ] عن هذه الرواية عين ولا اثر وانما احتملوا ذلك لمناسبة قوله تعالى " ويؤتون الزكوة وهم راكعون " في حق على عليه السلام اتفاقا لقوله تعالى ههنا " الاتقى الذى يؤتى ماله يتزكى " ومناسبة ما ورد في حقه عليه السلام ايضا من قوله " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا " لقوله " وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى " وأما سادسا فلانه ان كان المراد بقوله تعالى " وما لاحد عنده من نعمة تجزى " ان لا يكون عنده نعمة يكافئ عليها اعم من يكون ذلك الاحد من الذين آتاهم شيئا ام لا فلا نسلم ان أبا بكر كان بهذه المثابة إذ الظاهر انه لا يوجد شخص لا يكون لاحد في حقه حق نعمة من طعام أو شراب ونحوهما مع ان النبي صلى الله عليه وآله لم يسلم من ذلك لكونه في حجر تربية عمه ابى طالب رضى الله عنه ومع ان النبي صلعم كان يحرض اصحابه على التحبب والاتحاد واكل بعضهم من بيوت بعض والقول بان مثل ذلك ليس نعمة تجزى مكابرة ظاهرة وغاية الامر ان يكون جزاءه اقل ويرشد الى ما ذكرنا قول الشاعر على طبق كلام اهل العرف في محاوراتهم شعر * حق نان ونمك تبه كردن * بشكند مرد را سرو گردن * * هر آنكس بتودارد حق آبى * فراموشش مكن در هيچ بابى وان كان المراد به ان لا يكون عنده لاحد من الذين آتاهم النعمة نعمة تجزى كما هو الظاهر ويدل عليه سياق الاية أي لم يفعل الاتقى ما يفعل من ايتاء المال وانفاقه في سبيل الله إلا ابتغاء وجه ربه الاعلى فلا نسلم انه لا يجوز ان يكون المراد به عليا عليه السلام خصوصا مع قيام القرائن والمناسبات التي مر ذكرها. ________________________________________