وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 84 ] حريمهم اتهاما لهم بانهم قد ارتدوا ومنعوا الزكوة فسار خالد وجرى من فعله ما اشتهر من الغلبة والغدر، الذي يضيق باستماعه الصدر على أنه روى عن الباقر عليه السلام وابن عباس و عمار رضى الله عنهما أن هذه الاية قد وردت في شأن الناكثين من اصحاب الجمل الذين جاهدهم على عليه السلام بل الظاهر ان المراد من الاية ما هو أعم من ذلك بأن يكون خطابا لكافة المؤمنين في حياة الرسول صلى الله عليه وآله واعلاما منه تعالى ان منهم من يرتد بعد وفاته بالتساهل على وصيته وانكارهم للنص عليه وذلك هو ما يقوله جمهور اصحابنا من ان دافعي النص كفرة والارتداد هو قطع الاسلام بما يوجب الكفر فيكون ذلك شاملا لاصحاب الجمل وغيرهم وهو قول على عليه السلام يوم الجمل " ما قوتل أهل هذه الاية حتى اليوم " ذلك حق وصدق فإن منكري امامته من المتقدمين لم يقع بينه وبينهم قتال بل اول قتال وقع له بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله هو حرب الجمل ولذلك قال ما قال ومهما امكن حمل الكلام على عمومه كان اولى ويدل على ان الارتداد بانكار النص والقيام على مخالفة امير المؤمنين عليه السلام ذكر اوصافه عليه السلام في متن الاية بقوله " يحبهم ويحبونه " فهو كقوله صلى الله عليه وآله له يوم الخيبر " لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه ورسوله كرارا غير فرار " فإن الوصف بمحبته لله ومحبة الله له وصف مجمع عليه في على عليه السلام مختلف فيه في أبي بكر ثم قال تعالى " اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين " ومعلوم بلا خلاف حالة امير المؤمنين عليه السلام في التخاشع والتواضع عند غضبه وايذائه ما رأى قط طائشا ولا مستطيرا في حال من الاحوال ومعلوم حال أبي بكر و عمر في هذا الباب أما الاول فلانه اعترف طوعا بان له شيطانا يعتريه عند غضبه وأما الثاني فكان معروفا بالحدة والعجلة مشهورا بالفظاظة والغلظة وأما النصرة على الكفار فانما تكون بقتالهم وجهادهم والانتصاف منهم وهذه حال لم يسبق أمير المؤمنين عليه السلام ________________________________________