وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 85 ] إليها سابق ولا لحقه فيها لاحق ثم قال تعالى " يجاهدون في سبيل الله " وهذا وصف أمير المؤمنين عليه السلام مستحق له بالاجماع وهو منتف عن أبي بكر وصاحبه بالاجماع لانه لا قتيل لهما في الاسلام ولا جهاد بين يدى الرسول صلى الله عليه وآله وكذا قوله تعالى " ولا يخافون لومة لائم " فإن الخوف من لومة اللائم إنما كان يتوهم في قتال الناكثين والقاسطين والمارقين الذين كان اكثرهم من اصحاب سيد الانام ومتظاهرين بالاسلام وأما قتال من زعموا انه ارتد من العرب في زمان أبي بكر فلم يكن فيه توهم لوم اللائم حتى يوصف فاعله بعدم خوفه من ذلك وبهذا التفسير والتقرير سقط استدلاله بالاية على خلافة أبي بكر وهو ظاهر جدا ويزيده سقوطا ان فخر الدين الرازي قال عند تفسير هذه الاية " ان هذه الاية من ادل الدلائل على فساد مذهب الامامية لأن الذين اتفقوا على امامة أبي بكر لو كانوا انكروا نصا جليا على امامة على عليه السلام لكان كلهم مرتدين ولجاء الله بقوم يحاربهم ويردهم الى الحق ولما لم يكن الامر كذلك بل الامر بالضد فإن الشيعة مقهورون ابدا حصل الجزم بعدم النص " واجاب عنه العلامة النيشابوري الشافعي في تفسيره بقوله " ولناصر مذهب الشيعة ان يقول ما يدريك انه تعالى لا يجئ بقوم يحاربهم ولعل المراد بخروج المهدى هو ذلك فإن محاربة من دان بدين الاوائل هي محاربة الاوائل " ثم قال خوفا وتقية " ان هذا الجواب انما ذكرته بطريق المنع لا لاجل العصبية والميل فإن اعتقاد ارتداد الصحابة الكرام أمر فظيع انتهى وفي عذره هذا ايضا اشارات لا تخفى على اولى النهى. واذ عرفت مما ذكرناه وما لم نذكره من القرائن والاثار في شأن القوم الذين وصفهم الله تعالى بالصفة التي اشتق منها اسم نبيه فدعاه بنبيه فقد اطلعت على حقيقة النسبة التي بين النبي والولى وظهر لك ان انكار الامامة كانكار النبوة وانكار النبوة كانكار الوهية الله تعالى فعلم ان معرفة الامام والاعتراف بحقه شرط الايمان رغما لانف من يتأنف عن ذلك ________________________________________