وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 86 ] ولولا ذلك لم يحكم الله سبحانه وتعالى على منكر بالارتداد إذ محصل معنى الاية وعيد لمن انكرها وارتد بذلك عن دين الاسلام قوم يعرفون صاحبها ويعترفون بحقه يحبهم الله ويحبونه لمحبتهم اياه والقيام بمودته والبرائة من اعدائه اللهم اجعلنا من زمرة الذين انعمت عليهم بمحبة احبائك والبرائة عن اعدائك انك على شئ قدير وبالاجابة والتفضل حقيق جدير وأما الرواية في ذلك عن الحسن البصري فقد مر انه ضعيف فلا يفيد برهانه القسمى ونحن نعارضه باضعاف ذلك القسم على خلافه فليضحك قليلا وليبك كثيرا. 27 - قال: قال النووي في تهذيبه واستدل اصحابنا على عظيم علم الصديق بقوله في الحديث الثابت في الصحيحين " والله لاقاتلن من فرق بين الصلوة والزكوة والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وآله لقاتلتهم على منعه " واستدل الشيخ أبو اسحق بهذا وغيره في طبقاته على ان ابا بكر اعلم الصحابة لانهم كلهم وقفوا عن فهم الحكم في المسألة إلا هو ثم ظهر لهم بمباحثته لهم ان قوله هو الصواب فرجعوا إليه انتهى. اقول: قد بينا سابقا نقلا عن ابن حزم ان من منع أبا بكر عن اداء الزكوة إليه لم يكونوا مرتدين حقيقة اتفاقا وانهم لم يمنعوا الزكوة مستحلين في الدين بل منعوه عن ابى بكر لاعتقادهم عدم استحقاقه للخلافة كما مر فحكمه بقتالهم يكون جهلا لا علما و بالجملة ان اراد بذلك العلم العلم الذى كان يستدعيه انتظام خلافته وحصول مصلحته بالانتقام منهم فهو مسلم لكن لا يجدى نفعا وان اراد العلم المطابق لحكم الله تعالى ورسوله فهو ممنوع كيف وقد روى صاحب الفتوح ما سيعترف به هذا الشيخ الجامد عند تقرير ________________________________________