[ 99 ] الخليفة والامام مع ما يلزم ذلك من تعطيل الاحكام كما مر فتدبر. 36 - قال: الثالث اخرج أحمد والترمذي وحسنه ابن ماجة والحاكم و صححه: عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اقتدوا بالذين من بعد أبي بكر وعمر انتهى. اقول يتوجه عليه القدح من وجوه أما اولا فلان في اسناده خللا لانه يعزى الى عبد الملك بن عمر عن ربعى بن خداش ثم يرفعونه منهما تارة الى حذيفة اليماني، وتارة الى حفصة بنت عمر، فاما عبد الملك فهو من أهل الشام، واحلاف محاربي أمير المؤمنين عليه السلام، ومن المشهورين بالنصب والعداوة له، ولم يزل يتقرب الى بني امية بتوليد الاخبار الكاذبة في أبي بكر وعمر، والطعن على أمير المؤمنين عليه السلام حتى قلدوه القضاء وكان يقبل فيه الرشى ويحكم بالجور والعدوان، وكان متظاهرا بالفجور والعبث بالنساء، وله مع كلثم بنت سريع حيث قاضى بينها وبين اخيها الوليد بن سريع قصة مشهورة مذكورة في كتب الجمهور نقلها صاحب كتاب الانوار من اصحابنا، طويناها على غرها لضيق المقام ثم ان ربعى بن خداش عند اصحاب الحديث من المعدودين في جملة الروافض المتهمين على أبي بكر وعمر فاضافته إليه مع ما وصفناه ظاهر البطلان وأما روايته عن حفصة بنت عمر فهى من اظهر البراهين على فساده ووجوب سقوطه في الاحتجاج لأن حفصة متهمة فيما روته من فضل ابيها وصاحبه لعداوتها لامير المؤمنين عليه السلام وتظاهرها ببغضه لهوى اختها عائشة ولما تضمنه من جر النفع إليها والى ابيها. وأما ثانيا فلانه ان اريد به تخصيص الاقتداء بهما من كل وجه فيلزم نفى امامة ________________________________________