وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 98 ] تجارتهم وما كانوا مهتدين " ولقد اتضح بما قررناه بقاء هذه الاحاديث صريحة في ان خلفاء النبي صلى الله عليه وآله ونقباءهم الائمة الاثنا عشر من أهل البيت عليهم السلام كما اشرنا إليه سابقا و ان كل ما نقله هذا الشيخ الابرد من التأويلات الباردة لا يوجب برد الخاطر ولقد انصف حيث شهد بما ذكرنا المولى فصيح الدين الدشتبياضى الذي كان استاد الامير علي شير المشهور في رسالته الموسومة بالجام البغاة والزام الغلاة حيث قال: وقد اشكل على مفهوم الحديث الصحيح الذى رواه مسلم وهو قوله صلى الله عليه وآله " ان هذا الامر لا ينقضى حتى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش " وفي رواية " لا يزال الاسلام عزيزا الى اثنى عشر خليفة كلهم من قريش " قال في شرح المشارق والمصابيح " يريد بهذا الامر الخلافة وأما العدد فقيل: ينبغى ان يحمل على العادلين منهم فانهم إذا كانوا على سنة الرسول صلى الله عليه وآله وطريقته يكونون خلفاء وإلا فلا ويلزم ان يكون على الولاء هذا ما قالوه لكن لامتنع فيه والله اعلم بما هو المراد منه " انتهى كلام الفصيح، وكفى بهم نصح النصيح، لمن سلك الاعوجاج الفضيح ومما ينبغى ان ينبه عليه ان قوله " ولكن لامتنع فيه " قد وقع على سبيل رعاية الادب لاصحابه وإلا فبطلانه ظاهر جدا كما عرفت والحاصل انه ان اعتبر خلافة اثنى عشر على الولاء يلزم ان يكون معاوية الباغى، وجروه الغاوى والوليد الزنديق المرتد المريد، المستهدف للمصحف المجيد، وامثالهم من الخلفاء و الائمة الذين يكون بهم الاسلام عزيزا وهذا مما لا يتفوه به مسلم وايضا يلزم ان تكون الاحكام المنوطة على آراء خلفاء الدين خصوصا على مذهب الشافعي معطلة بعد انقضاء هؤلاء الاثنى عشر الى يوم الدين وان لم يعتبر ذلك واعتبر انتخاب العادلين منهم فمع لزوم خطائهم في بعض الانتخاب يلزم خلو الازمنة الفاصلة بين الخليفتين العادلين منهم عن ________________________________________