[ 104 ] ذلك اطوع [ ما تكونين لله ما التزمتيه، وابصري ما تكونين للدين ما جلست عند بيتك ] (1). ثم قالت: لو ذكرتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا في علي عليه السلام لنهشتيني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرع بين نسائه إذا أراد سفرا، فأقرع بينهن فخرج سهمي وسهمك، فبينا نحن معه وهو هابط من قديد ومعه علي عليه السلام يحدثه، فذهبت لتهجمي عليه، فقلت لك: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معه ابن عمه ولعل له إليه حاجة، فعصيتني ورجعت باكية فسألتك، فقلت: إنك هجمت عليهما، فقلت له يا علي: انما لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم من تسعة أيام وقد شغلته مني ! فأخبرتيني انه قال لك: أتبغضينه ؟ فقلت: كيف أبغضه وهو أخوك وابن عمك، واحب الناس اليك. فقال صلى الله عليه وسلم: ما يبغضه أحد من اهلي ولا من امتي إلا خرج من الايمان. قالت: نعم. ________________________________________ (1) لم تر هذه العبارة في الاختصاص. ________________________________________