وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 116 ] اللهم، إنهما قطعاني وظلماني ونكثا بيعتي، وألبا الناس علي، فأحلل ما عقدا، ولا تحكم ما أبرما، وأرهما المساءة فيما عملا. فقال له أهل الكوفة: (يا امير المؤمنين، إنا نحمد الله عزوجل الذي من علينا برؤياك، وخصنا بجوارك، وجعلنا من شيعتك وأنصارك واعوانك على أعدائك، ولو دعوتنا الى اضعافهم احتسبنا الخير ورجونا الشهادة بين يديك، فطب نفسا وقر عينا بظفرك على اعدائك ان شاء الله تعالى) (1). قال: فلم يزل الكوفيون وغيرهم يقدمون إليه زمرا، زمرا، وهو عليه السلام مقيم بذي قار. وصول الامام امير المؤمنين عليه السلام واصحابه الى البصرة ثم توجه بهم الى البصرة وقام في اصحابه خطيبا، فحمد الله واثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال (2): ________________________________________ (1) في الارشاد 1: 250 ثم سكت فقال اهل الكوفة: نحن أنصارك وأعوانك مع عدوك، ولو دعوتنا الى اضعافهم من الناس احتسبنا في ذلك الخير ورجوناه. فدعا لهم أمير المؤمنين عليه السلام وأثنى عليهم، ثم قال: قد علمتم - معاشر المسلمين - أن طلحة والزبير بايعاني طائعين راغبين، ثم استأذناني في العمرة فأذنت لهما، فسارا الى البصرة فقتلا المسلمين وفعلا المنكر. اللهم إنهما قطعاني وظلماني ونكثا بيعتي وألبا الناس علي، فأحلل ما عقدا، ولا تحكم ما أبرما، وأرهما المساءة فيما عملا. (2) الارشاد 1: 251. ________________________________________