وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 126 ] ورب العرش العظيم، هذه البصرة، فأسألك من خيرها وأعوذ بك من شرها، اللهم، انزلنا فيها خير منزل وانت خير المنزلين. اللهم، ان هؤلاء القوم، [ قد بغوا علي، وخالفوا طاعتي ] (1)، ونكثوا بيعتي. اللهم، احقن دماء المسلمين). ثم انه عليه السلام بعث إليهم يناشدهم، فأبوا إلا الحرب لقتاله ! ! فبعث إليهم مرة ثانية رجلا من اصحابه يقال له مسلم (2) بمصحف ________________________________________ (1) في مروج الذهب: قد خلعوا طاعتي، وبغوا علي. (2) روى شيخنا المفيد (علا الله مقامه) في مصنفاته 1: 339، [ ان أمير المؤمنين عليه السلام ] قال: (من يأخذ هذا المصحف فيدعوهم إليه وهو مقتول وأنا ضامن له على الله الجنة ؟). فلم يقم أحد إلا غلام عليه قباء ابيض حدث السن من عبد القيس يقال مسلم كاني اراه. فقال: أنا أعرضه عليهم يا امير المؤمنين وقد احتسبت نفسي عند الله تعالى. فأعرض عنه إشفاقا عليه، ونادى ثانية: (من يأخذ هذا المصحف ويعرضه على القوم وليعلم أنه مقتول وله الجنة ؟). فقام مسلم بعينه وقال: أنا أعرضه. فأعرض ونادى ثالثة فلم يقم غير الفتى، فدفع إليه المصحف وقال: (امض إليهم واعرضه وادعهم الى ما فيه). فأقبل الغلام حتى وقف بإزاء الصفوف ونشر المصحف وقال: هذا كتاب الله عزوجل وأمير المؤمنين عليه السلام يدعوكم الى ما فيه. فقالت عائشة: أشجروه بالرماح قبحه الله ! فتبادروا إليه بالرماح فطعنوه من كل جانب، وكانت أمه حاضرة فصاحت وطرحت نفسها عليه وجرته من موضعه، ولحقها جماعة من عسكر أمير المؤمنين عليه السلام أعانوها على حمله حتى طرحوه بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام وأمه تبكي وتندبه وتقول.. الشعر. ________________________________________