وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 128 ] ايها الناس، ما انصفتم نبيكم صلى الله عليه وسلم، حين كففتم عقايلكم في بيوتكم، وابرزتم عقيلته للسيوف، ثم انه دنا من عائشة رضى الله عنه وهي في هودجها، فقال لها: يا ام المؤمنين ما تريدين بهذا الموقف ؟ قالت: طالبة لدم عثمان رضى الله عنه. قال: قتل الله تعالى الباغي في هذا اليوم، والطالب للباطل بغير الحق. ايها الناس: أتعلمون اينا الممالي في قتل عثمان، فرشقوه بالنبل، فرجع وهو يقول: فمنك البكاء ومنك العويل ومنك الرياح ومنك المطر وانت امرت بقتل الامام وقاتله عندنا من أمر اشار بقوله هذا إليها، حيث قالت: اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا (1) ! ! ________________________________________ (1) ذكر ابن الاثير قال: وكان سبب اجتماعهم بمكة ان عائشة خرجت إليها، وعثمان محصور، ثم خرجت من مكة تريد المدينة، فلما كانت بسرف لقيها رجل من اخوالها من بني ليث يقال له عبيد بن أبي سلمة، وهو ابن ام كلاب، فقالت له: مهيم ؟ قال: قتل عثمان وبقوا ثمانية. قالت: ثم صنعوا ماذا ؟ قال: اجتمعوا على بيعة علي. فقالت: ليت هذه انطبقت على هذه ان تم الامر لصاحبك ! ردوني ردوني ! فانصرفت الى مكة وهي تقول: قتل والله عثمان مظلوما، والله لاطلبن بدمه ! فقال لها، ولم ؟ والله ان أول من حرفه لأنت، ولقد كنت تقولين: اقتلوا نعثلا فقد كفر. قالت: إنهم أستتابوه ثم قتلوه، وقد قلت وقالوا، وقولي الاخير خير من قولي الاول. = ________________________________________