وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 40 ] السيف فقتلوا منهم اربعين رجلا صبرا ! يتولى منهم ذلك الزبير خاصة، ثم هجموا على عثمان فأوثقوه رباطا وعمدوا الى لحيته - وكان شيخا كث اللحية - فنتفوها حتى لم يبق منها شئ، وقال طلحة: عذبوا الفاسق وانتفوا شعر حاجبيه واشفار عينيه واوثقوه بالحديد. فلما اصبحوا اجتمع الناس اليهما وأذن مؤذن المسجد لصلاة الغداة فرام طلحة ان يتقدم للصلاة بهم فدفعه الزبير وأراد ان يصلي بهم فمنعه طلحة، فما زالا يتدافعان حتى كادت الشمس ان تطلع فنادى اهل البصرة: الله الله، يا أصحاب رسول الله، في الصلاة نخاف فوتها ! فقالت عائشة: مروا ان يصلي بالناس غيرهما. فقال لهم يعلى بن منية: يصلي عبد الله بن الزبير يوما ومحمد بن طلحة يوما حتى يتفق الناس على امير يرضونه، فتقدم ابن الزبير وصلى بهم ذلك اليوم (1). اما صورة كتاب الصلح فهو: بسم الله الرحمن الرحيم (هذا ما اصطلح عليه طلحة والزبير ومن معه من المؤمنين والمسلمين، وعثمان بن حنيف ومن معه من المؤمنين والمسلمين: إن عثمان يقيم حيث ادركه الصلح على ما في يده، وإن طلحة ________________________________________ (1) انظر: مصنفات الشيخ المفيد م 1: 283، انساب الاشراف 1: 227، تاريخ اليعقوبي 2: 181، تاريخ الطبري 4: 468. ________________________________________