[ 149 ] الجعفري، عن ابي جعفر الثاني ع في حديث اسماء الله وصفاته قال: ان قلت: انها لم تزل في علم الله وهو مستحقها فنعم، وان كنت تقول: لم يزل تصويرها وهجاؤها وتقطيع حروفها، فمعاذ الله ان يكون معه شئ غيره بل كان الله ولا معه خلق ثم خلقها وسيلة بينه وبين خلقه، يتضرعون بها إليه. [ 62 ] 18 - قال: وروي ان أمير المؤمنين ع سئل: اين كان ربنا قبل ان يخلق سماء وارضا ؟ فقال: اين سؤال عن مكان وكان الله ولا مكان. [ 63 ] 19 - عن الدقاق، عن محمد بن يعقوب، رفعه قال: سأل ابن ابى العوجاء، ________________________________________ التوحيد، 193 / 7، الباب 29، باب اسماء الله. الكافي، 1 / 116، كتاب التوحيد، باب معاني الاسماء واشقاقها، الحديث 7. يأتي الحديث في، 4 / 27. البحار عن التوحيد، 57 / 82، الباب 1، باب حدوث العالم...، الحديث 62. البحار عن الاحتجاج، 4 / 153، الباب 1، من ابواب اسمائه تعالى، الحديث 1. والاسدي [ في المتن ] هو محمد بن علي بن ابى عبد الله الكوفي، كما في المصدر. في التوحيد: محمد بن بشر... ان قلت: لم تزل في علم الله وهو... بل كان الله ولا خلق ثم خلقها، كما في الكافي. إلا ان الكليني رواه عن محمد بن أبي عبد الله، رفعه إلى أبي هاشم. وفي الحجرية: لم تزل تصويرها... من يتضرعون. وللحديث صدر وذيل. 18 - التوحيد، 175 / 4، الباب 28، باب نفي المكان والزمان والحركة منه تعالى. وهذه الرواية مرسلة لا ترتبط بسابقها. 19 - التوحيد، 297 / 6، الباب 42، باب إثبات حدوث العالم. الكافي، 1 / 76، كتاب التوحيد، باب حدوث العالم، [ موضع الحاجة: 77 ]. وفى تعليقه: ان الرواية هذه توجد في غير واحد من النسخ المخطوطة. البحار، 3 / 46، الباب 3، باب اثبات الصانع والاستدلال... الحديث 20. في التوحيد: ضم إليه مثله صار... في الحدث، وفى كونه في الاولى دخوله في العدم، ولن يجتمع صفة الازل والعدم في شئ واحد. وفي تعليق الكتاب: هكذا في النسخ التي عندي. وفى البحار، باب اثبات الصانع: " وفي كونه في الازل دخرله في القدم، ولن تجتمع صفة الازل والحدوث والقدم والعدم في شئ واحد). ________________________________________