[ 263 ] احدا الا وهو يتغنى بهجائنا ويؤلب (1) علينا. واهل مدينة تدعى سجستان، هم لنا اهل عداوة ونصب وهم شر الخلق و الخليقة، عليهم من العذاب ما على فرعون وهامان وقارون. واهل مدينة تدعى الرى، هم اعداء الله واعداء رسوله واعداء أهل بيته، يرون حرب اهل بيت رسول الله (ص) جهادا ومالهم مغنما، لهم عذاب الخزى في الحيوة الدنيا والآخرة ولهم عذاب مقيم. واهل مدينة تدعى الموصل، هم شر من على وجه الارض واهل مدينة تسمى الزوراء (2) تبنى في آخر الزمان، يستشفون بدمائنا ويتقربون ببغضنا ويوالون في عداوتنا ويرون حربنا فرضا وقتالنا حتما، يا بني فاحذر هؤلاء ثم احذرهم فانه لا يخلوا اثنان منهم باحد من أهلك الا هموا بقتله. واللفظ لتميم من اول الحديث إلى آخره. (2913) 8 - وفي عيون الاخبار باسانيده عن الرضا، عن آبائه، عن امير المؤمنين (ع) قال: لاتجد في اربعين كوسجا، رجلا صالحا، واصلع سوء احب الي من كوسج صالح. (2914) 9 - وفي العلل، عن ابيه، عن محمد بن يحيى، عن الحسين بن رزيق، ________________________________________ (1) يحرص اعدائنا علينا، سمع منه (م). (2) هم اهل بغداد والدجلة، سمع منه (م). 8 - عيون أخبار الرضا (ع)، 2 / 45، الباب 31، الحديث 166. البحار، 5 / 280، المصدر السابق، الحديث 9. في العيون والبحار: لاتجد في اربعين اصلع رجل سوء ولا تجد في اربعين كوسجا رجلا صالحا. في العيون: وصلع سوء خير من كوسج صالح. في البحار: بيان: الصلع، انحسار شعر مقدم الرأس. 9 - علل الشرائع 2 / 566، الباب 368، الحديث 1. الوسائل، 20 / 83، كتاب النكاح، الباب 31، من ابواب مقدماته، الحديث 5 (25092). ________________________________________