[ 301 ] المتوكل، عن محمد بن ابي عبد الله الكوفي، عن محمد بن اسماعيل، عن عبد الله بن وهب، عن ثوابة بن مسعود، عن انس بن مالك قال: توفى ابن لعثمان بن مظعون، فقال له رسول الله (ص): ان للجنة، ثمانية ابواب وللنار سبعة ابواب أفما يسرك ان لا تأتي بابا إلا وجدت ابنك إلى جنبك آخذا بحجزتك يشفع لك إلى ربك ؟ قال: بلى، فمال المسلمون: و لنا يا رسول الله في فرطنا ما لعثمان ؟ قال: نعم، لمن صبر منكم واحتسب. (1) اقول: والأحاديث في ذلك كثيرة، ذكرنا جملة منها في وسائل الشيعة. باب 34 - استحباب الاسترجاع عند كل مصيبة وكلما تذكر مصيبة (2986) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن ابي جعفر (ع) ________________________________________ (1) تقديم الولد سواء كان ذكورا أو اناثا مجاز مرسل لأن الله تعالى (يتوفيه - ظ)، وعثمان بن مظعون ارتضع مع النبي (ص) فصار أخا رضاعيا. والحجزة معقد الازار. والثواب بشرط الصبر، سمع منه (م). الباب 34 فيه حديث واحد 1 - الكافي، 3 / 224، كتاب الجنائز، باب الصبر والجزع والاسترجاع، الحديث 5. الوسائل، 3 / 249، كتاب الطهارة، الباب 74، من ابواب الدفن، الحديث 1 (3541). البحار، 82 / 127، كتاب الطهارة، باب فضل التعزى، الحديث 1. الوافى، 25 / 567، الحديث 19 (24678). وفي الكافي: كل ذنب اكتسب... وفي الوسائل: فيسترجع عند ذكر المصيبة... في الحجرية: فاسترجع عند ذكر المصيبة. في البحار نقله عن ثواب الاعمال. وفي البحار: ما من مؤمن يصاب بمصيبة في الدنيا فيسترجع عند مصيبته حين تفجأه المصيبة الا غفر الله له ما مضى من ذنوبه الا الكبائر التى اوجب الله عليها النار قال: وكلما ذكر مصيبة فيما يستقبل من عمره فاسترجع عندها وحمد الله غفر الله له كل ذنب اكتسبه فيما بين الاسترجاع الاول إلى الاسترجاع الثاني الا الكبائر من الذنوب. ________________________________________