[ 302 ] قال: ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكره المصيبة، ويصبر حين تفجأه، إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، وكلما ذكر مصيبة فاسترجع (1) عند ذكره المصيبة، غفر الله له كل ذنب اكتسبه فيما بينهما. اقول: والأحاديث في ذلك كثيرة، ذكرناها في وسايل الشيعة. باب 35 - وجوب الرضا بالقضاء مطلقا(2987) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من اصحابنا، عن احمد بن ابى عبد الله، عن يحيى بن ابراهيم بن ابي البلاد، عن عاصم بن حميد، عن ابى حمزة، عن علي بن الحسين (ع) قال: الصبر والرضا عن الله رأس طاعة الله، و من صبر و رضى عن الله فيما قضى عليه فيما احب أو كره، لم يقض الله عزوجل له فيما احب أو كره إلا ما هو خير له. اقول: والاحاديث في ذلك كثيرة، ذكرنا بعضها في الكتاب المذكور. ________________________________________ (1) أي، قول (انا لله وانا إليه راجعون) سئل على (ع) تفسيرها فقال: انا لله، اقرار بالملك وانا إليه راجعون، اقرار بالهلاك، يموت الخلائق، يبعثون يوم القيامة، سمع منه (م). الباب 35 فيه حديث واحدسواء كان موافقا لطبيعته اولا، سمع منه (م). 1 - الكافي، 2 / 60، كتاب الايمان والكفر، باب الرضا بالقضاء، الحديث 3. الوسائل، 3 / 251، كتاب الطهارة، الباب 75، من ابواب الدفن، الحديث 4 (3547). البحار، 71 / 158، كتاب الايمان والكفر، مكارم الاخلاق، باب التوكل...، الحديث 75. الوافي، 4 / 275، الحديث 2 (1934). في نسختنا الحجرية: فيما احب و أكره لم يقض الله فيما احب واكره الا ما هو خيرا. ________________________________________