[ 162 ] هشام بن الحكم، عن ابى عبد الله ع في حديث قال: والجهة الثانية، التشبيه إذ كان التشبيه، هو صفة المخلوق الظاهر التركيب والتأليف، (1) فلم يكن بد من اثبات الصانع، لوجود المصنوعين والاضطرار (2) إليهم انهم مصنوعون وان صانعهم غيرهم وليس مثلهم، إذ كان مثلهم شبيها بهم في ظاهر التركيب والتأليف. [ 94 ] 2 - وعن محمد بن ابى عبد الله، رفعه إلى ابي هاشم الجعفري، عن ابى جعفر الثاني ع في حديث قال ؟ والاسماء والصفات مخلوقات، والمعاني (1) والمعنى بها هو الله الذي لا يليق به الاختلاف ولا الائتلاف، انما يختلف ويأتلف المتجزئ فلا يقال: الله مؤتلف ولا، الله قليل ولا كثير ولكنه القديم (2) في ذاته، لان ________________________________________ التوحيد، 243 / 1، الباب 36، [ موضع الحاجة: 246 ]. البحار عن التوحيد، 10 / 196، الباب 3، باب احتجاجات الصادق...، الحديث 3. عن الاحتجاج، 3 / 29، الباب 3، باب اثبات الصانع...، الحديث 3. هذا قطعة من حديث، 1 / 8. راجع الحديث 3 / 10، والحديث 1 / 13 هنا. (1) المراد بالتأليف الجمع، سمع منه (م). (2) اي اضطرار وجود الخالق دال مع وجود المخلوقين والمحتاج في الوجود والعدم، سمع منه (م). 2 - الكافي، 1 / 116، كتاب التوحيد، باب معاني الاسماء واشتقاقها، الحديث 7. التوحيد، 193 / 7، الباب 29، باب اسماء الله تعالى. الاحتجاج، 2 / 467، الرقم: 321. البحار عن الاحتجاج، 4 / 153، ابواب اسمائه تعالى، الباب 1، باب المغايرة بين الاسم والمعنى وأن المعبود...، الحديث 1. في التوحيد: عن ابى عبد الله الكوفى، عن محمد بن بشر، عن ابى هاشم. وقال:... في الوافي: في توحيد الصدوق رفعه بمحمد بن بشر، وذيله ببيان طويل. وفي التوحيد: لا والله قليل. وفى الكافي: خالق له. للحديث صدر وذيل. وتقدم بعض الحديث في 17 / 12. راجع الحديث 1، من الباب 13 و 14، من الكتاب والحديث 3 / 10. (1) المراد بالمعاني والمعنى هو المقصود، سمع منه (م). (2) القديم بالنسبة، يطلق على زمان... يعنى مقدم على كل شئ، سمع منه (م). ________________________________________